أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية نحو البحر السبت، في رد على انتهاء تمرين عسكري ثلاثي الأطراف نفذته الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان. أكدت قيادة المحيط الهادئ الأمريكية أن الإطلاقات لا تشكل تهديداً مباشراً للأراضي الأمريكية أو حلفائها.
أعلنت دول الجوار في شرق آسيا أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية صوب البحر السبت الماضي، وذلك في اليوم التالي لإنهاء واشنطن وسيول وطوكيو تمرينهم العسكري الثلاثي الذي تعتبره بيونغ يانغ تهديداً أمنياً مباشراً.
أفادت القوات المسلحة الكورية الجنوبية برصد عمليات إطلاق صواريخ متعددة من منطقة ونسان الساحلية بشرق كوريا الشمالية. وأشارت إلى أنها رفعت درجة استنفارها الاستخباري واستمرت في تبادل المعلومات بشأن الإطلاقات مع نظيريتيها الأمريكية واليابانية.
من جانبها، قالت قيادة المحيط الهادئ الأمريكية إن عملية الإطلاق لا تشكل أي تهديد فوري للأراضي الأمريكية أو لحلفاء واشنطن في المنطقة، مؤكدة التزامها بالدفاع عن الأراضي الأمريكية والدول الحليفة بالمنطقة.
أوضحت القوات الكورية الجنوبية أن التمرين المسمى "فريدوم إيدج" الذي استمر خمسة أيام طابع دفاعي بحت، ويستهدف تعزيز القدرات المشتركة للتصدي للتهديدات النووية الكورية الشمالية.
وساعات بعد انطلاق التمرين الإثنين، انتقد وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونج جي التدريب وحذر من أن بلاده قادرة على اتخاذ "إجراءات مضادة قوية وملموسة من منطلق القوة".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#كوريا الشمالية#الصواريخ الباليستية#الصراع الكوري#الأمن الإقليمي#التمرينات العسكرية#الولايات المتحدة