دوليAvailable in English

إسرائيل تهدم منزلي فلسطينيين متهمين بمهاجمة جنود في الخليل

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
إسرائيل تهدم منزلي فلسطينيين متهمين بمهاجمة جنود في الخليل
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

هدمت القوات الإسرائيلية منزلي الشقيقين أحمد وحمودة الجعبة في الخليل، المتهمين بقتل جنديين إسرائيليين الأسبوع الماضي، في اليوم الثامن من عملية عسكرية وحصار فرضته على المدينة. وتحدث شهود ومراسلون عن اعتقالات واسعة وتهجير لمئات العائلات، ووصفته حماس بأنه حملة منهجية تستهدف الوجود الفلسطيني.

أقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير منزلي فلسطينيين قتلا جنديين إسرائيليين في الخليل الأسبوع الماضي. وجاءت عمليات الهدم في اليوم الثامن من عملية عسكرية وحصار فرضته على المدينة الجنوبية في الضفة الغربية المحتلة.

هدمت القوات منزلي الشقيقين أحمد وحمودة الجعبة يوم الجمعة، بعد أن طوقت المبنيين منذ الصباح وأغلقت المنطقة. وكان الشقيقان قد نفذا في 23 أكتوبر هجوماً قرب حاجز فرش الهوى عند المدخل الغربي للخليل، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

قال مراسل الجزيرة محمد العطرة من الخليل إن مهندسين عسكريين أمضوا تسع ساعات على الأقل داخل المنزلين لتركيب المتفجرات قبل تفجيرهما.

وعندما حاول السكان الاقتراب من الموقع بعد ذلك، دخلت أعداد كبيرة من الجنود مدعومين بالطائرات المسيّرة، واعتقلوا 12 فلسطينياً على الأقل. وأضاف العطرة: «لا يزال بعض هؤلاء الفلسطينيين قيد الاعتقال حتى هذه اللحظة، وقد تابعنا على الهواء مباشرة الانتهاكات التي تعرّضوا لها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي».

وقال العطرة إن القوات الإسرائيلية أخلت حي عين دير بهة من سكانه بالكامل، وحوّلت بعض منازله إلى ثكنات عسكرية ومراكز قيادة. ولا يزال مئات العائلات في حي الجالدة المجاور محاصرة داخل منازلها.

وأعلنت بلدية الخليل يوم الثلاثاء أن 4969 فلسطينياً من 780 عائلة نزحوا جراء العملية. وذكر العطرة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 120 فلسطينياً على الأقل منذ بدء العملية، واستجوبت مئات آخرين. كما هُدمت 13 منشأة تجارية على الأقل قرب الحاجز.

وقال إن مسؤولين إسرائيليين هددوا بتسريع عمليات الهدم في المنطقة (ج)، وهي الجزء من الضفة الغربية الخاضع بالكامل للسيطرة الإسرائيلية، وذلك تنفيذاً لإجراءات أقرّها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بعد الهجوم.

وشارك عشرات النازحين يوم الجمعة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، في احتجاج قرب دوار الجالدة المغلق، مطالبين بإنهاء الحصار وبحقهم في العودة إلى منازلهم.

وقال رائد نعيرات، وهو أكاديمي وخبير في الشؤون الإسرائيلية، في حديثه لقناة الجزيرة من نابلس، إن رسالة العملية كانت واضحة «منذ اليوم الأول».

«إنها عملياً عقوبة جماعية، هدفها كسر إرادة الفلسطينيين وإجبارهم على دفع ثمن لا يطيقونه، نتيجة فعل ربما لم يُستشاروا فيه ولا يرضون عنه».

وأوضح نعيرات أن العملية تحرّكها أهداف سياسية لا أمنية. وقال: «كأنكم أعدتم المجتمع الفلسطيني إلى ما قبل 20 أو 40 عاماً من حيث التفتيت، وحوّلتم الضفة الغربية بأكملها إلى منطقة عسكرية يحكمها الجيش الإسرائيلي ويتحكم بها».

ووصفت حماس التهجير القسري وعمليات الهدم في الخليل بأنها جزء من حملة منهجية تستهدف الوجود الفلسطيني، ودعت إلى تحرك دولي عاجل.

وفي أنحاء أخرى من الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين في مداهمات جنوب طولكرم. كما اعتدى جنود ومستوطنون على قاطفي الزيتون أو طردوهم في قرى قرب بيت لحم ونابلس.

وتصاعدت الاعتداءات العسكرية والاستيطانية الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.

شارك المقال

الوسوم:#الخليل#الضفة الغربية#هدم المنازل#الاحتلال الإسرائيلي#العقاب الجماعي#التهجير القسري
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته