دولي🌐 Available in English١٨ آب ٢٠٢٦

ترامب يرفض تمديد الاتفاق وواشنطن تعلن السيطرة على هرمز

ترامب يرفض تمديد الاتفاق وواشنطن تعلن السيطرة على هرمز
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

قطر تؤكد انتظار الوسطاء لاتفاق إيراني عماني بشأن مضيق هرمز قبل استئناف المحادثات مع واشنطن، فيما يرفض ترامب تمديد مذكرة التفاهم المنتهية الصلاحية بينهما. وفي تطور استفزازي، نشر الرئيس الأمريكي صورة تعلن المضيق «أراضي أمريكية جديدة».

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدول الوسيطة في الأزمة تنتظر حالياً إعلان اتفاق ثنائي بين إيران وعمان بشأن عبور مضيق هرمز، قبل أن تعود إلى دفع واشنطن وطهران نحو استئناف المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بينهما.

وأشار المتحدث الرسمي للخارجية القطرية ماجد الأنصاري إلى أن الوسائط تتابع التطورات عن كثب، وأن إعلان الاتفاق الإيراني العماني سيفتح الباب أمام جهود دبلوماسية أوسع.

في المقابل، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة على منصات التواصل الاجتماعي أعلن فيها أن مضيق هرمز «أراض أمريكية جديدة»، ما استدعى رداً حاداً من الجانب الإيراني. فقد وصف نائب وزير الخارجية الإيراني غليب آف ترامب بـ«الهائم في أوهام الجنون»، في إشارة واضحة إلى ما اعتبره استفزازاً لا مبرر له.

جاء هذا التطور في سياق انتهاء صلاحية مذكرة التفاهم التي امتدت لمدة 60 يوماً والموقعة بين واشنطن وطهران يوم الاثنين الماضي، والتي كانت توفر فترة للمحادثات السلمية لكنها أخفقت إلى حد كبير في تحقيق أهدافها. وأعلن ترامب رفضه لتمديد الاتفاق، مما يعكس تصعيداً في الخطاب والموقف الأمريكي.

وتهدد الولايات المتحدة بقصف عمان إذا حاولت «التدخل» في صفقة السلام مع إيران، وهو تهديد تكرر لا سيما بعد أن أعلنت طهران أنها قريبة من الإعلان عن اتفاق مع مسقط بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

تجدر الإشارة إلى أن هذا ليس التهديد الأول من قبل ترامب لحق العمانيين. فعمان، وهي حليف أمريكي تاريخي، لم تدخل في أي صراع مباشر مع الولايات المتحدة. غير أنها تموضعت كطرف محايد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما تعرضت بنفس الوقت لعدد من الضربات الإيرانية التي استهدفت الأصول العسكرية الأمريكية والبنية التحتية حول المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهدف الأمريكي من الحرب كان إجبار إيران على الاستسلام، لكن طهران لن تستسلم. وقال إن الولايات المتحدة أصبحت تتوسل الآن للتفاوض معها وفقاً لشروط إيران.

وأشار عراقجي إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعتها إيران مع واشنطن تضمنت «13 بنداً لصالحنا وواحداً لصالحهم»، واتهم إسرائيل بفعل كل ما في وسعها لتخريب تنفيذ الاتفاق. وأضاف: «انتصرنا في الحرب وانتصرنا أيضاً في الدبلوماسية، وأجبرنا العدو على قبول شروطنا»، مؤكداً أن القدرات العسكرية والميدانية الإيرانية هي ما أعطت قوة لدبلوماسيتها في المفاوضات.

على الصعيد العملياتي، أفادت التقارير أن ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز تعرضت لأضرار في حجرة المحركات وإصابة أحد أفراد الطاقم بعد إطلاق قذيفة مجهولة المصدر عليها، وفقاً لعمليات التجارة البحرية البريطانية.

في سياق متصل، استأنفت شركة السعودية للنفط «أرامكو» تحميل النفط من داخل مضيق هرمز الأسبوع الماضي، بعد أن علقت الشحنات لعدة أسابيع عقب تعرض أسطول الناقلات التابع لها للهجوم الشهر الماضي. وبدأت الشركة بتقديم عروض للمصافي الآسيوية على خام عربي وسيط وثقيل للتحميل عبر عمليات نقل من سفينة لأخرى قبالة الفجيرة بالإمارات. وحسب بيانات الشحن ومصادر تجارية اطلعت عليها وكالة رويترز، حملت ثلاث ناقلات عملاقة جداً كل واحدة منها مليوني برميل من الخام بين الثاني عشر والسادس عشر من أغسطس الحالي من محطات جويمة وراس تنورة.

من جهة أخرى، أكد قائد الجيش اللبناني الجنرال رودولف حيكل، خلال لقاء مع وفد أمريكي يرأسه السفير السابق إدوارد جبريل، رئيس اللجنة الأمريكية للعمل بشأن لبنان، على التزام القوات المسلحة بتنفيذ واجباتها بموجب اتفاق الإطار ضمن الإمكانيات المتاحة، وذلك رغم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للتفاهمات السارية.

كما أدانت وزارة الخارجية السورية بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، واصفة إياها بأنها عمل عدواني بلا مبرر وانتهاك سافر للسيادة والسلامة الإقليمية السورية، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. ولم تصدر إسرائيل أي تعليق حول الموضوع حتى الآن.

على صعيد آخر، حذر رئيس بلدية قصرة في الضفة الغربية من أن ثلاث عائلات فلسطينية محاصرة في منازلها منذ عشرة أيام في منطقة رأس العين، وأشار إلى أن رسائل وردت إلى المجلس البلدي تحذر من نقص حاد في الغذاء والدواء في الساعات القادمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الولايات المتحدة#مضيق هرمز#ترامب#المفاوضات#الشرق الأوسط
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته