مرشحا أيوا لمجلس الشيوخ يرفعان شعار الاستقلال عن حزبيهما
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Politico
Politico
P
Politico
المصدر الأصلي
سعت المرشحة الجمهورية أشلي هينسون والمرشح الديمقراطي جوش توريك، في مقابلتين منفصلتين على شبكة «إيه بي سي»، إلى تأكيد استقلالهما عن حزبيهما، مؤكدين استعدادهما لتقديم مصلحة ولاية أيوا على الولاء الحزبي. ويأتي ذلك في سباق متقارب تتراجع فيه فرص الجمهوريين مع ارتفاع أسعار الوقود وتململ الناخبين من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.
قالت الجمهورية أشلي هينسون إنها تريد أن يعرف سكان أيوا أنها ستخوض مواجهة مع الرئيس دونالد ترامب إذا لزم الأمر. في المقابل، أراد الديمقراطي جوش توريك أن يعرفوا أنه سيتعاون معه.
وسعى المرشحان في السباق المتقارب على مقعد مجلس الشيوخ في أيوا إلى تأكيد استقلاليتهما، وذلك في مقابلتين منفصلتين بُثّتا يوم الأحد في برنامج «This Week» على شبكة «إيه بي سي»، إذ قدّم كل منهما نفسه بوصفه مستعداً لتغليب مصلحة الولاية على الولاء لحزبه.
وعند سؤالها عن تعهدها بأن تكون «أقوى حليف» لترامب في مجلس الشيوخ، أضافت هينسون شرطاً، قائلة: «إذا كان ذلك لصالح أيوا».
وقالت النائبة الجمهورية: «سأكون حليفاً لأي شخص حين يكون معي في القضايا المهمة لأيوا. وإذا كان مخطئاً، فسأخوض معه مواجهة، مهما كانت هويته».
ويأتي هذا التباين في التصريحات في ولاية فاز بها ترامب بفارق 13 نقطة في انتخابات الرئاسة عام 2024، لكن الديمقراطيين يرون فيها فرصة للفوز بأول انتخابات لمجلس الشيوخ منذ عام 2008. وكان الرئيس قد حملته الانتخابية في أيوا الأسبوع الماضي، في وقت تعقّد فيه ارتفاع أسعار الوقود والإحباط من الرسوم الجمركية جهود الجمهوريين للحفاظ على المقعد.
وكان جمهوريون مقربون من هينسون قد قالوا لموقع «بوليتيكو» الشهر الماضي إنها بحاجة إلى مسافة بينها وبين ترامب، محذّرين من أن أجندته الجمركية والحرب مع إيران تقوّضان فرصها.
وفي تصريحاتها يوم الأحد، رفضت هينسون تقييم ترامب الإيجابي للاقتصاد، قائلة: «حسناً، بالتأكيد لا يبدو الأمر كذلك الآن». ثم انتقدت لاحقاً تعامل الإدارة مع موسكو.
وقالت: «لا أعتقد أنه ينبغي لنا عقد أي صفقات مع روسيا»، مشيرة إلى تصويتها لصالح فرض العقوبات. وكانت حملتها قد أبلغت «بوليتيكو» يوم الجمعة أنها تعارض تخفيف العقوبات عن روسيا، مع تأييدها استخدام ترامب قانون الإنتاج الدفاعي لتعزيز إنتاج الطاقة المحلية.
غير أن انتقاداتها كانت محدودة، إذ دعت إلى إنهاء الحرب في إيران بسرعة، لكنها امتنعت عن معارضة هجوم محتمل جديد بعد الانتخابات النصفية، وقالت إنها تثق بترامب والجيش في تحديد ما يجب القيام به.
أما توريك، فوصف نفسه بأنه «معتدل فخور»، وتفادى الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان الديمقراطيون قد انحازوا كثيراً إلى اليسار. وقال عضو مجلس النواب في الولاية: «لا أفكر كثيراً في الحزب ككل. أفكر في نفسي وفي أيوا».
ويأتي هذا الطرح بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية بدعم وطني من الديمقراطيين، شمل لجنة العمل السياسي التابعة لزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، التي قدّمت أقصى مساهمة مسموح بها لحملة توريك، رغم أن شومر لم يصادق عليه رسمياً. كما أنفقت منظمة «فيتس فوتس» أكثر من 10 ملايين دولار على الإعلانات لمصلحته. وحصل توريك أيضاً على التأييد الرسمي للرئيس السابق باراك أوباما، الذي ظهر في إعلان إلى جانب توريك وهما يلعبان كرة السلة.
وعند سؤاله عما أحسن ترامب فعله، قال توريك إن ترامب قدّم «أداءً أفضل في ملف الحدود من بايدن بالتأكيد». كما أشار إلى اتفاقه معه على إبعاد شركات الأسهم الخاصة عن قطاع الإسكان، وإلغاء الضرائب على الإكراميات والعمل الإضافي والضمان الاجتماعي، مضيفاً أن السياسات الاقتصادية لترامب ركّزت الثروة والنفوذ في أيدي قلة.
وحين سُئل عما إذا كانت التأييدات تهم، جاء رده صريحاً: «على الأرجح لا».