مائة سفير بريطاني وفرنسي سابق يتهمون إسرائيل بالتطهير العرقي
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
وجّه أكثر من مائة دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق رسالة مشتركة غير مسبوقة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس الوزراء البريطاني، يتهمون إسرائيل بارتكاب جرائم تطهير عرقي وطالبوا بفرض حظر على التجارة والأسلحة. حذّرت الرسالة من أن المجتمع الدولي لم يعد ينظر إلى إسرائيل بوصفها ديمقراطية حقيقية.
أطلق أكثر من مائة دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق نداء جماعياً لاتخاذ إجراءات ضد ما يصفونه بـ "محو فلسطين" من الوجود. وقّع هؤلاء الدبلوماسيون رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس الوزراء البريطاني، طالبوا فيها بفرض حظر شامل على التعاملات التجارية وبيع الأسلحة لإسرائيل، كوسيلة لإجبارها على الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
تتسم هذه الرسالة المشتركة بطابع غير مسبوق من حيث جمعها بين دبلوماسيين من دولتين كبريين، وتحمل اتهامات مباشرة لإسرائيل بممارسة التطهير العرقي. كما تحذّر الرسالة من تآكل سمعة إسرائيل على الصعيد الدولي، مؤكدة أن العالم لم يعد يعتبرها ديمقراطية حقيقية. ويرصد مراسل "فرانس 24" في القدس نوغا تارنوبولسكي الأهمية التاريخية والسياسية لهذه الرسالة وتداعياتها المتوقعة.