دوليمتوفر بالإنكليزية

أيباك وسباق ميشيغان: كيف تحوّل اللوبي الإسرائيلي إلى عبء؟

يتناول التقرير تجربة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في الانخراط المباشر بالحملات الانتخابية عبر لجنتين للعمل السياسي، وما أسفرت عنه من نتائج متباينة دفعتها إلى إغلاق إحداهما. ويرصد التقرير كيف أفقدت هذه الخطوة اللوبي جانباً من تأثيره الذي كان يستمده من العمل خلف الكواليس.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Middle East Eye٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م
أيباك وسباق ميشيغان: كيف تحوّل اللوبي الإسرائيلي إلى عبء؟
Middle East Eye
19
«اللوبي كزهرة الليل: يزدهر في الظلام ويذبل تحت الشمس». هكذا قال ستيف روزن، المدير السابق للسياسة الخارجية في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، في مذكرة وجّهها إلى أحد زملائه في العمل. وقد أُقيل روزن لاحقاً في فضيحة كبرى تتعلق بالتجسس، إذ نقل معلومات أمريكية سرية إلى إسرائيل.

كان روزن محقاً في ما يشكّله الظهور العلني من خطر على منظمات الضغط. غير أن أيباك قررت في ديسمبر (كانون الأول) 2021 اختبار هذه الفرضية، فأنشأت لجنتين للعمل السياسي تتيحان لها المشاركة المباشرة في الحملات الانتخابية.

جاءت النتائج متباينة، وأعلنت أيباك مؤخراً إغلاق إحدى اللجنتين اللتين أنشأتهما.

كانت أيباك في الأصل منظمة مناصرة تروّج لمصالح إسرائيل، لكنها لم تكن تموّل الحملات الانتخابية مباشرة، ولا تزكي المرشحين السياسيين أو تقدم لهم الدعم المالي.

وبذلك كانت أكثر فاعلية من نواحٍ عدة؛ إذ كانت تصدر «بطاقة تقييم» للكونغرس تقيس مدى دعم كل عضو فيه لإسرائيل. ثم كانت الجماعات الأخرى، وهي لجان عمل سياسي فعلية، تستعين بهذه التقارير لتحديد المرشحين الذين ينبغي تقديم التبرعات إليهم.

شارك المقال

الوسوم#أيباك#اللوبي الإسرائيلي#لجان العمل السياسي#الكونغرس#انتخابات ميشيغان#مجلس الشيوخ
المصدر الأصلي: Middle East Eye

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته