الحرب الإيرانية تدفع الخطوط الجوية الخليجية نحو خسائر بـ 4.3 مليار دولار
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
شنّت إيران هجماتٍ جويةً على المنطقة الخليجية ردّاً على غارات أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير 2026، مما أدّى إلى إغلاق عدة مطارات دولية رئيسة. توقّعت الرابطة الدولية للنقل الجوي أن تحوّل الحرب أرباح شركات الطيران الخليجية من 7.2 مليار دولار عام 2025 إلى خسائر بـ 4.3 مليار دولار عام 2026.
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتٍ جويةً على إيران في 28 فبراير 2026، فردّت طهران بضربات موجّهة نحو المنشآت العسكرية الأمريكية في الخليج، بما فيها قواعد في قطر والإمارات العربية المتحدة.
تعرّضت عدة مطارات دوليةٍ رئيسة للقصف الإيراني، من بينها مطار دبي الذي يحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث حركة المسافرين الدوليين، إلى جانب مطاري أبوظبي والكويت والبحرين.
أقفلت دولُ الإمارات وقطر والبحرين والكويت أجواءها المحلية لأسباب أمنية، لكنها بدأت بإعادة فتحها تدريجياً بعد أسبوع من تراجع التوترات.
خلّفت الحرب تداعياتٍ طويلة الأمد على القطاع الجوي الإقليمي، إذ انخفضت أعداد المسافرين والشحنات، وتراجعت حركة الطائرات الخاصة، فضلاً عن تأثر الأسواق العالمية جرّاء ارتفاع أسعار وقود الطيران.
وتُظهر توقعاتُ الرابطة الدولية للنقل الجوي الصادرة في يونيو أن شركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط ستشهد تحولاً درامياً: من صافي أرباح بلغ 7.2 مليار دولار عام 2025 إلى خسائر صافية بـ 4.3 مليار دولار عام 2026.