دوليمتوفر بالإنكليزية

هرتسوغ يكلّف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية

اختار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ غادي آيزنكوت ليكون أول من يحاول تشكيل الحكومة الجديدة، بعد انتخابات أكتوبر التي شهدت تنافساً محتدماً مع بنيامين نتنياهو. ويواجه رئيس الأركان الأسبق مهلة 28 يوماً لحشد 61 صوتاً، في مسار تعقّده الحسابات المتشابكة بين الأحزاب العربية والحريدية.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن DW World٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ م
هرتسوغ يكلّف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية
DW World
19
اختار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ غادي آيزنكوت ليكون أول من يُمنح فرصة تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وفق بيان صدر عن مكتبه مساء السبت.

وذكر البيان أن آيزنكوت أُبلغ بـ«عزم الرئيس على تكليفه بتشكيل الحكومة»، وأنه سيُدعى إلى مقر الرئيس، حيث يُقام حفل رسمي يوم الأحد.

ما نتيجة الانتخابات الإسرائيلية؟

ويأتي القرار بعد سباق متقارب جداً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات التي جرت في أكتوبر.

وحصلت الكتلة التي يقودها آيزنكوت، وهي تحالف أحزاب صهيونية تشكّل في مواجهة نتنياهو، على 48 مقعداً من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120، بينما نال معسكر نتنياهو 53 مقعداً.

وحققت الأحزاب العربية في إسرائيل نتيجة تاريخية بفوزها بـ19 مقعداً، مع أن المعسكرين تعهّدا في البداية، قبل الاقتراع، بعدم الاعتماد عليها في تشكيل الحكومة.

وآيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، ويتزعم حزب «يشار» الوسطي، كما يقود التحالف المناهض لنتنياهو.

وفي حين استبعد نتنياهو التعاون مع الأحزاب العربية لتأمين الأغلبية، أعلنت القائمتان ذواتا الأغلبية العربية خلال الأسبوع أنهما ستوصيان بآيزنكوت لرئاسة الحكومة المقبلة.

ويثير الاعتماد السياسي على الأحزاب العربية جدلاً في السياسة الإسرائيلية، غير أن حكومات سابقة استندت إلى أصوات عربية لضمان الأغلبية.

فقد اعتمدت الحكومة التي ترأسها إسحاق رابين على أصوات الأحزاب العربية من خارج الائتلاف حتى اغتيال رابين عام 1995، فيما شارك حزب «راعم» العربي في الائتلاف الذي قاده نفتالي بينيت ويائير لابيد بين عامي 2021 و2022.

ما الخطوة التالية؟

تمثّل هذه الخطوة بداية مفاوضات ائتلافية يُرجَّح أن تكون معقدة.

وإذا نجح آيزنكوت في تشكيل الحكومة، فسيخلف نتنياهو في رئاسة الوزراء، وهو أطول رؤساء الحكومات الإسرائيلية بقاءً في المنصب. وقد خسر ائتلافه القومي الديني أغلبيته في الانتخابات، رغم أنه خرج منها بوصفه أكبر كتلة.

ورغم أن آيزنكوت حلّ ثانياً، فقد نال تأييد قادة الأحزاب العربية المعارضة لنتنياهو.

ويواجه آيزنكوت طريقاً شائكاً نحو تشكيل الحكومة، إذ تتطلب تركيبة الائتلاف توازنات صعبة بين أحزاب عربية وأخرى حريدية. وأمامه 28 يوماً لضمان 61 صوتاً، وهو العدد اللازم لتشكيل الحكومة.

وبإمكان هرتسوغ منحه تمديداً مدته 14 يوماً إذا أخفق في المهلة الأولى، قبل أن يُعرض التكليف على مرشح آخر.

وإذا لم ينجح أي مرشح في تشكيل الحكومة، فمن المرجح أن تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

شارك المقال

الوسوم#إسرائيل#غادي آيزنكوت#إسحاق هرتسوغ#بنيامين نتنياهو#الانتخابات الإسرائيلية#الأحزاب العربية
المصدر الأصلي: DW World

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته