إيران تواجه «مشاكل كثيرة» مع اقتراب العقوبات الأمريكية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
اعترف الرئيس الإيراني مسعود بيشكيان بأن مواطنيه يواجهون «مشاكل كثيرة» في أعقاب موجة جديدة من العقوبات الأمريكية التي تستهدف عزل الاقتصاد الإيراني. وأكد بيشكيان أن بلاده تسعى جاهدة للتغلب على التضخم والبطالة ومشاكل المعيشة لضمان كرامة شعبها.
اعترف الرئيس الإيراني مسعود بيشكيان، أمس الأحد، بأن المواطنين الإيرانيين يواجهون «مشاكل كثيرة»، وذلك في أعقاب إطلاق الولايات المتحدة موجة جديدة من العقوبات تستهدف عزل الاقتصاد الإيراني بشكل أكبر.
قال بيشكيان في خطاب بثته وسائل الإعلام الحكومية: «أدرك أننا نواجه مشاكل كثيرة في المجتمع في الوقت الحالي، ونحاول الحد منها قدر الإمكان». وأضاف: «نسعى بكل قلوبنا للتغلب على التضخم ومشاكل المعيشة والبطالة، وتأمين مستقبل الشعب لكي يعيش بكرامة وعزة».
جاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عزمها إحداث «انهيار» النظام الإيراني من خلال حملة عقوبات جديدة معلنة، بعد ما يقارب ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الطرفين.
في السياق ذاته، أكدت طهران أنها ستعتبر أي دول تنضم للعقوبات الأمريكية أعداء لها، ردّاً على دعوات واشنطن بعزل الاقتصاد الإيراني. وفي هذا الصدد، من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة مؤتمراً صحفياً الاثنين لعرض استراتيجيتها بشأن إيران.
من جانبه، دافع بيشكيان عن مذكرة تفاهم وقعتها إيران مؤخراً، معتبراً إياها أفضل وسيلة لتجاوز ما وصفه بحالة «لا حرب ولا سلام» التي تعيشها البلاد. وأشار في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» صباح أمس إلى أن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعتبرون المذكرة أفضل اتفاق ممكن على أساس ما وصفه «بالكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية».
وأكد بيشكيان: «لا توجد بند واحد في هذا الاتفاق يعني الاستسلام. القائد الأعلى هو من يضع السياسات، وسنسير على هذا الطريق».
وفي سياق التطورات الإقليمية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن رئيس الأركان العامة الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين القادم. وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل باغايي إن الزيارة تندرج ضمن جهود باكستان لتعزيز السلام والأمن في المنطقة. وتلعب باكستان دوراً وساطياً في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء حربهما.
في ملف آخر، اكتشفت إيران أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعب من الغاز في حقل جنوب محافظة فارس، حسبما أعلن وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد عبر وسائل الإعلام الحكومية أمس الأحد.
في الوقت ذاته، اتخذت كوريا الجنوبية خطوة استباقية بإرسال أول سفينة حاويات لها عبر الممر القطبي الشمالي لتجنب الحصار في البحر الأحمر والممرات المائية الشرقية. وحذر خبراء من أن هذا التحول قد يسارع من ذوبان الجليد القطبي.
وفيما يخص الأوضاع السورية، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشعبani إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً بشأن اتفاق أمني تأمل من خلاله الحصول على انسحاب إسرائيلي من الأراضي السورية. وأكد الشعباني في مقابلة مع رويترز بدمشق السبت الماضي أن أولوية دمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية، مؤكداً الحاجة لخطوات بناء الثقة في هذا الاتجاه، وذلك بعد أيام من قيام إسرائيل بقصف قاعدة جوية سورية.
من جانبه، نفذ الجهاز القضائي الإيراني حكم الإعدام بحق رجل متهم بمساعدة أمريكا وإسرائيل في المظاهرات المناهضة للحكومة. وأعلنت السلطات القضائية أن ماجد عدينة أدين بـ«العمل تنفيذياً لصالح جماعات معادية» في المظاهرات الواسعة التي اندلعت أواخر السنة الماضية احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في البلاد.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إيران#عقوبات أمريكية#الاقتصاد الإيراني#الشرق الأوسط#التوترات الإقليمية#سياسة دولية