تمضي بطولة موتو جي بي في إقامة جائزة قطر الكبرى رغم مطالبة مجموعة من الدراجين بمزيد من الضمانات الأمنية. ويرى المنظمون أن توفير بيئة خالية من المخاطر تماماً أمر غير واقعي.
تمضي بطولة موتو جي بي في إقامة سباق جائزة قطر الكبرى، رغم مطالبة مجموعة من الدراجين بمزيد من الضمانات قبل السفر إلى المنطقة، فيما يرى المنظمون أن توفير بيئة خالية من المخاطر تماماً أمر غير واقعي.
وكان من المقرر أن يُقام السباق على حلبة لوسيل الدولية في أبريل، غير أنه أُجّل إلى الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال متحدث باسم موتو جي بي: «قدّمنا للفرق والدراجين كل الضمانات المتاحة من دولة قطر ومن الحلبة، ومن عمليات تقييم المخاطر المستمرة لدينا».
وأضاف: «نحن نحترم تماماً المخاوف التي أُثيرت، ونؤكد أن السلامة تبقى الأولوية لجميع المعنيين».
غير أن المتحدث أوضح أن توقع بيئة خالية تماماً من المخاطر ليس واقعياً في أي مكان في العالم، سواء من جانب أي حكومة أو أي منظم.
وأكد المتحدث أن البطولة حافظت خلال الأشهر الماضية على حوار مستمر مع الفرق والدراجين، إذ شاركتهم أحدث المعلومات المتاحة، وأتاحت لهم الاطلاع المباشر على الوثائق، وأجابت عن أسئلتهم بصراحة وشفافية.
وزار كارلوس إزبيليتا، نائب الرئيس التنفيذي لموتو جي بي، قطر يوم الخميس، حيث قال رئيس الحلبة عبد الرحمن المناعي إن الحلبة مستعدة لاستقبال الدراجين والفرق والجماهير في الجولة العشرين من الموسم.
في المقابل، أصدرت السفارة الإسبانية في قطر تنبيهاً تحث فيه مواطنيها على عدم السفر إلى الدولة الخليجية إلا عند الضرورة القصوى.
ويشكّل الإسبان أكبر نسبة من الدراجين في الشبكة، ومن بينهم بطل العالم مارك ماركيز.
نقلاً عن رويترز.
شارك المقال
الوسوم:#موتو جي بي#جائزة قطر الكبرى#حلبة لوسيل#السلامة الأمنية#مارك ماركيز#سباقات الدراجات النارية