دولي🌐 Available in English١٩ آب ٢٠٢٦

سوريا تفتح أبواب برنامجها النووي لتحقيق الأمم المتحدة

سوريا تفتح أبواب برنامجها النووي لتحقيق الأمم المتحدة
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

وافقت السلطات السورية الجديدة على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق في البرنامج النووي الذي أدارته حكومة بشار الأسد. عثشفت الوكالة عن وجود عدة أطنان من المواد النووية في موقع بدمشق لم تُعلن عنه سابقاً.

فتحت سوريا الطريق أمام الأمم المتحدة للتحقيق في بقايا برنامج نووي كان يدار تحت إشراف الرئيس السابق بشار الأسد.

أعلنت الحكومة السورية الثلاثاء أنها تعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أفادت الوكالة بأنها عثرت على عدة أطنان من المواد النووية في موقع بدمشق.

أبلغت سوريا الوكالة عن الموقع في الشهر الماضي. وأوضح وزير الخارجية أسعد الشيباني أن المادة المكتشفة غير خطرة وستبقى تحت الحراسة السورية، مع ضمانات دولية.

منذ سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024، التزمت السلطات السورية بالعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتعامل مع إرث الأنشطة النووية التي جرت على مدى عقود من حكم عائلة الأسد.

زار مفتشو الوكالة موقعين، أحدهما في دير الزور و"موقع ثانٍ يتعلق بالمواد النووية التي حددتها سوريا مؤخراً"، وفقاً لبيان مشترك.

أثنى رئيس الوكالة الدولية رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحفي بدمشق، على "القرار الشجاع" الذي اتخذته الحكومة بالإبلاغ عن الموقع غير المُعلَن عنه سابقاً.

قال: "نتحدث عن عدة أطنان من المواد النووية التي يمكن استخدامها لأغراض سيئة"، معاهداً بوضعها تحت الضمانات الدولية.

أضاف وزير الخارجية الشيباني: "في السابع عشر من يوليو، أرسلنا كتاباً رسمياً إلى الوكالة أعلنا فيه من تلقاء أنفسنا عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن عنه ضمن الإرث الذي خلّفه النظام السابق".

لا تُعتبر سوريا من الدول التي تمتلك مخزونات نووية فعّالة لبرنامج أسلحة، لكن إسرائيل قصفت مفاعلاً نووياً مريباً في سوريا عام 2007 في دير الزور.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#سوريا#البرنامج النووي#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#بشار الأسد#المواد النووية#التحقيقات الدولية
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته