دولي🌐 Available in English٢٣ آب ٢٠٢٦

ماكرون يستقبل ولي العهد السعودي في زيارة فرنسية

ماكرون يستقبل ولي العهد السعودي في زيارة فرنسية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في زيارة استمرت يومين، تناولت قضايا تراوحت بين الرياضات الإلكترونية والصراعات في منطقة الشرق الأوسط. وتضمنت الزيارة توقيع اتفاقيات في مجالات الصحة والنقل والطاقة، مما يعكس قوة العلاقات بين باريس والرياض.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، في زيارة استمرت يومين شملت موضوعات متنوعة تراوحت بين الرياضات الإلكترونية والحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر بالديوان الرئاسي الفرنسي بأن عدة اتفاقيات في مجالات الصحة والنقل والطاقة ستوقع في اليوم الثاني من الزيارة يوم الاثنين، مما يؤكد متانة العلاقات بين باريس والرياض.

غير أن الزيارة انطلقت بأسلوب مختلف مساء الأحد في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، حيث استضاف ماكرون الرجل القوي السعودي ـ المعروف اختصاراً بـ MBS ـ في حفل إختتام بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تستضيفها باريس.

تضم البطولة، التي حظيت برعاية حثيثة من محمد بن سلمان، أفضل اللاعبين العالميين في الرياضات الإلكترونية، من ألعاب الفيديو إلى الشطرنج، وتُعقد خارج السعودية للمرة الأولى.

وامتنع مسؤول الديوان الرئاسي الفرنسي عن التعليق على ما إذا كانت الاتفاقيات قد تتناول حديقة ترفيهية ضخمة تُعرف باسم "دراغونز بول"، يدعمها صندوق سعودي، وتُطرح للإنشاء في منطقة فال دواز خارج باريس.

وتستعد السعودية لاستضافة سلسلة من الفعاليات العالمية الرئيسية، وبخاصة معرض إكسبو 2030 وقبل كل شيء بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2034.

هل تحتل الحقوق مكاناً في جدول الأعمال؟

تراقب السعودية، الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة والتي تشهد توترات تاريخية مع إيران، التطورات الجارية في الجمهورية الإسلامية على خلفية الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية.

سيترأس محمد بن سلمان وماكرون الاجتماع الأول للجنة الشراكة الاستراتيجية السعودية ـ الفرنسية يوم الاثنين بعد الظهر.

وأعلنت مكاتب ماكرون أن الرجلين "سيناقشان القضايا الإقليمية الرئيسية، في سياق يستلزم تنسيقاً وثيقاً بين فرنسا وشركائها في الخليج لتعزيز الاستقرار والسلام" في منطقة الشرق الأوسط.

غير أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت قضايا حقوق الإنسان ستحتل موقعاً بارزاً في جدول الأعمال، خاصة بعد مرور نحو ثماني سنوات على مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي وتقطيع جثته داخل قنصلية الرياض بإسطنبول عام 2018.

وصفت تحقيقات الأمم المتحدة وفاة خاشقجي بأنها "قتل خارج نطاق القانون تتحمل المملكة العربية السعودية مسؤوليتها".

خلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن محمد بن سلمان "وافق على" العملية التي أسفرت عن مقتل خاشقجي. وتنفي الرياض هذا الاتهام، وتلقي باللوم على عناصر انشقت عن السلطة.

في ديسمبر 2021، أصبح ماكرون أحد أوائل الزعماء الغربيين الذين التقوا محمد بن سلمان في السعودية بعد مقتل خاشقجي. وقام ولي العهد السعودي بعدة زيارات إلى فرنسا منذ ذلك الحين.

(FRANCE 24 مع وكالة فرانس برس)

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السعودية#فرنسا#ماكرون#محمد بن سلمان#العلاقات الدولية
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته