البحث عن أربعة جنود مفقودين بعد هجوم عصابات في هايتي
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أدانت سفيرة السلفادور لدى مجلس الأمن الدولي كمين العصابات المسلحة الذي استهدف أربعة فنيي طيران من بلادها في هايتي، فيما تبحث القوات الدولية عن أربعة جنود مفقودين بعد الهجوم. ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاطر الأمنية وتأجيل الانتخابات مراراً.
أدانت سفيرة السلفادور لدى مجلس الأمن الدولي، إيغريسيلدا لوبيز، الكمينَ الذي نصبته عصابات مسلحة لأربعة فنيي طيران من بلادها في هايتي.
“خلال الهجوم، استخدمت المجموعات الإجرامية الأسلحة النارية وعبوات متفجرة، ما أدى إلى إشعال النار في المركبة”، قالت لوبيز خلال جلسة لمجلس الأمن حول هايتي يوم الاثنين.
تبحث القوات الدولية العاملة في الدولة الكاريبية التي تعاني من العنف عن الجنود السلفادوريين الأربعة الذين فُقدوا بعد أن هاجمت العصابات مركبتهم المدرعة يوم الأحد.
وتمكّن جنود من قوة قمع العصابات، وهي قوة مدعومة من الأمم المتحدة، من الفرار من المركبة المحترقة في كروا دي بوكيه، وهي بلدية تقع شمال العاصمة بورت أو برنس. وهذا أول هجوم كبير تتعرض له القوة الدولية منذ بدء عملياتها في وقت سابق من هذا العام.
الأمن والانتخابات
قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في هايتي، كارلوس رويز ماسيو، إن الكمين يسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة مع سعي العصابات إلى الانتقام من عمليات الأمن.
وتسعى العصابات منذ سنوات إلى توسيع نفوذها في البلاد، لا سيما منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويز عام 2021، الذي خلّف فراغاً في القيادة داخل الحكومة.
ويُقدَّر أن نحو 70 في المئة من بورت أو برنس تخضع حالياً لسيطرة العصابات، وكذلك عدد كبير من الشوارع الرئيسية في البلاد.
وقال رويز ماسيو أمام جلسة المجلس إن أكثر من ألف شخص قُتلوا وأُختطف أكثر من 100 آخرين بسبب عنف العصابات بين يوليو وسبتمبر.
وفي مسعى لاستعادة الاستقرار، تسعى هايتي إلى إجراء أول جولة من الانتخابات الوطنية منذ نحو عقد.
لكن الانتخابات تأجلت مراراً وسط مخاوف من العنف. وأعلنت البلاد في وقت سابق من هذا الشهر تأجيل التصويت إلى أجل غير مسمّى، بعد أن كانت قد حددت موعداً مطلع هذا العام في 13 كانون الأول/ديسمبر.
وقال ماسيو في الجلسة: “إن الإعلان المتكرر عن مواعيد انتخابية دون تقييم حقيقي لمصداقيتها وجدواها لا يؤدي إلا إلى إضعاف الثقة بالمؤسسات الهايتية”.
وحذّر من أن المكاسب الأمنية وحدها لا يمكن أن تحقق سلاماً دائماً.
بدأت قوة قمع العصابات عملياتها رسمياً في الأول من يونيو، لكنها لم تعمل حتى الآن إلا بقدرات محدودة. وقال الممثل الخاص للقوة في هايتي، جاك كريستوفيدس، إنها نشرت أكثر من 2000 عنصر من ست دول، لكنها ما زالت دون قوامها المعتمد بكثير، وتحتاج إلى معدات ولوجستيات وتمويل لتوسيع عملياتها.
وبعد هجوم الأحد، قالت القوة إنها تقيّم الوضع، ونصحت السكان بالبقاء في منازلهم.
والمنطقة التي استُهدفت فيها المركبة المدرعة تسيطر عليها عصابات، من بينها “كراز باريي” بقيادة فيتلهوم إينوسنت، و“400 ماووزو” بقيادة لانمو سانجو. وقد فرضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة عقوبات على زعيمي العصابتين.
وقال تقرير لمجلس الأمن الدولي صدر الشهر الماضي: “سيطرت العصابات المسلحة على أجزاء كبيرة من بورت أو برنس، العاصمة، مستخدمةً أساليب تشمل القتل والاختطاف والعنف الجنسي، في ظل إفلات واسع من العقاب”.
شارك المقال
الوسوم:#هايتي#قوة قمع العصابات#مجلس الأمن الدولي#السلفادور#العصابات المسلحة#بورت أو برنس