أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بياناً رسمياً أمس ينفي فيه ما أوردته صحيفة "ذي تايمز" البريطانية حول اتصالات أجراها رئيسه جياني إنفانتينو برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. واعتبر الفيفا أن هذه التقارير "لا أساس لها من الصحة".
نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الثلاثاء، تقارير إعلامية تزعم أن رئيسه جياني إنفانتينو أجرى اتصالات في الأيام الأخيرة برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وعناصر من فريقه الحكومي.
وأكد المركز الإعلامي للاتحاد الدولي في بيان رسمي: "لم يتواصل رئيس الفيفا مع رئيس الولايات المتحدة أو أي عضو بإدارته خلال الأيام الأخيرة، وهذا الأمر لا أساس له من الصحة"، رداً على ما نشرته صحيفة "ذي تايمز" البريطانية.
وكانت الصحيفة البريطانية قد أفادت بأن إنفانتينو طلب مساعدة ترامب بعد فشل خططه المتعلقة بجذب مستثمرين خاصين وفي ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لأسلوب إدارته للاتحاد. واستندت "ذي تايمز" على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر لم تفصح عن هويته قوله إن إنفانتينو يشعر بأنه "معزول" وسط موجة من التقارير الإعلامية السلبية، وأنه يسعى للبحث عن "حلفاء نافذين يدعمونه علناً".
ويواجه رئيس الفيفا ضغوطاً متصاعدة منذ أثار جدلاً واسعاً باقتراحه خطة لإشراك مستثمري القطاع الخاص في إدارة الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم. وقوبلت هذه الخطوة برفض وانتقادات حادة من عدة اتحادات قارية، بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.