دولي🌐 Available in English٢٣ آب ٢٠٢٦

إنفانتينو يتحدى نائب رئيس الفيفا ويظهر علناً في الكاريبي

إنفانتينو يتحدى نائب رئيس الفيفا ويظهر علناً في الكاريبي
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

تحدى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو طلب نائب رئيس الاتحاد من عدم حضور بطولة شبابية في منطقة الكاريبي، وظهر علناً وسط أزمة حوكمة عميقة بسبب فشل خطته لبيع حقوق أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمرين. يأتي الظهور في سياق صراع متصاعد مع نواب رؤساء الفيفا الآخرين الذين يسعون لإنهاء رئاسته التي امتدت 11 سنة.

تحدى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، طلب أحد نواب الرئيس بعدم حضور بطولة كرة قدم للفئة العمرية تحت 14 سنة في منطقة الكاريبي، وحضرها فعلاً في ظل أزمة عالمية حول فشله في تنفيذ خطة لبيع أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمري القطاع الخاص.

نشر إنفانتينو صوراً على حسابه بموقع إنستغرام يوم السبت توثق اجتماعه مع مسؤولين سياسيين وفنيين من جمهورية الدومينيكان على هامش بطولة الاتحاد الكاريبي (CFU) للناشئين في منتجع بونتا كانا.

طلب منه في يوم الجمعة السابق فيكتور مونتاغليانى، رئيس الاتحاد الكندي وقائد اتحاد شمال وأمريكا الوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المقيم في ميامي، عدم حضور الحدث حتى لا يشتت الانتباه عن المباريات. كتب مونتاغليانى في رسالة بريد إلكترونى اطلعت عليها وكالة أسوشيتيد برس: "أعتقد أن الأزمة الإدارية التي تحيط بالفيفا نتيجة مشروعك المثير للجدل سيركز عليها الإعلام"، معتبراً أن هذا "سيضر بشكل كبير بالطابع التقنى والفنى لبطولة الناشئين".

أضاف مونتاغليانى: "بناءً على ذلك أطلب منك باسم كرة القدم أن تعيد النظر في حضورك، فهو للأسف سيقوض الطابع التقنى لهذا النشاط المهم لتطوير الناشئين".

رفضت الفيفا التعليق على طلب مونتاغليانى، لكنها أشارت إلى أنها توفر بشكل مباشر تمويلاً للهيئات الإقليمية مثل اتحاد الكاريبي يصل إلى خمسة ملايين دولار من كل دورة كأس عالم.

اصطف مونتاغليانى مع نواب رؤساء الفيفا الآخرين، الكسندر تشيفرين من الاتحاد الأوروبى (يويفا) والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوى، في السعى لإنهاء رئاسة إنفانتينو التى باتت أكثر استبدادية، والتى دخلت سنتها الحادية عشرة. واتهموا إنفانتينو قبل أسبوعين بـ"الخداع" لأنه خطط سراً طوال عام الماضى لتحويل الأنشطة التجارية متعددة المليارات التى تديرها الفيفا إلى شركة تابعة يملك المستثمرون بقيادة جوشوا كوشنر، الأخ الأصغر لصهر الرئيس الأمريكى جاريد كوشنر، نسبة 20 في المائة منها.

تراجع إنفانتينو عن المشروع فى الأول من أغسطس وسط رد فعل عالمى غاضب من قيادات كرة القدم والمشجعين، وبعد ساعات من نشر مسؤوله التنفيذى الأول نقداً لاذعاً للمشروع وأسلوب قيادته. تم إقالة رئيس العمليات بالفيفا كيفن لامور، وهو يعمل بمقر الفيفا بزيوريخ، الأسبوع الماضى.

تعتبر الاتحادات الأعضاء بمنطقة الكاريبي حليفة محتملة لإنفانتينو قد ينجح في استقطابها من قيادة كونكاكاف. ووقفت هيئة كونميبول (الاتحاد الجنوبى الأمريكى) إلى جانب إنفانتينو لأنها ترى فيه السبيل الأفضل لاستضافة مزيد من المباريات فى كأس العالم 2030 التى تريد توسيع عدد فرقها من 48 إلى 64 فريقاً.

لم يرد إنفانتينو على أسئلة الصحفيين علناً منذ كشف برنامج مشروع "الفيفا فوروارد إنتربرايز" بقيمة 20 مليار دولار يوم 28 يوليو من قبل صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، وفى يوم الجمعة بمدينة بونتا كانا تفادى الإجابة على سؤال من مراسل محطة "سكاى نيوز" البريطانية.

عندما سأله مراسل سكاى نيوز جيمس ماثيوز عما إذا كان قد خان الرياضة وهل يجب أن يستقيل، رد إنفانتينو قائلاً: "شكراً جزيلاً"، وأدلى بتعليقات فكاهية عن كون كلاهما أصلع.

يسعى إنفانتينو للفوز بولاية رابعة وأخيرة حتى عام 2031 فى انتخابات الفيفا المزمع عقدها فى مارس المقبل بالرباط، المغرب. حددت الفيفا الثامن عشر من نوفمبر موعداً نهائياً لمن يرغب فى الترشح للسباق الانتخابى.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الفيفا#إنفانتينو#كرة القدم#الحوكمة#كأس العالم#الكاريبي
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته