دولي🌐 Available in English١٨ آب ٢٠٢٦

ترامب: كيم جونج أون رد على طلبي إجراء محادثات

ترامب: كيم جونج أون رد على طلبي إجراء محادثات
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن領زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون استجاب لمحاولات التواصل الأخيرة، في خطوة تعكس رغبته المتجددة في استئناف الحوار المباشر مع بيونغ يانغ. أتى الإعلان بعد يوم من أمره البنتاغون بخفض التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون رد على محاولاته التواصل معه. وحين سأله الصحفيون في البيت الأبيض يوم الاثنين عما إذا كان كيم قد استجاب لطلبه إجراء محادثات، رد ترامب بسؤال معاكس: "كيف تعرفون أنه لم يستجب؟"

وعندما أصرّ الصحفيون على معرفة الحقيقة، أجاب ترامب بحسم: "بلى، لقد فعل." ووصف الرئيس الأمريكي هذا التبادل بأنه "إيجابي جداً" دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولم تصدر أي تعليقات فورية من بيونغ يانغ.

جاء إعلان ترامب بعد يوم من أمره البنتاغون بتقليل التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل "جوهري". ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن هذه التدريبات السنوية ليست مكلفة فحسب، بل تُرسل "إشارة غير لائقة وعدائية تماماً" إلى دولة ظلت "غير مهددة واحترامية" طوال فترة رئاسته.

ربط ترامب قراره أيضاً برفض سيول المساعدة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وكرّر انتقاده لكوريا الجنوبية يوم الاثنين قائلاً: "انتظروا قليلاً. لدينا 39 ألف جندي هناك، نحمينكم من كيم جونج أون، جاركم، وأنتم لن تساعدونا في عملية عسكرية سهلة جداً في إيران. هذا غريب."

عاود ترامب التشكيك في استمرار الدعم الأمريكي لكوريا الجنوبية وحلفاء الناتو الذين رفضوا المساهمة في حربه على إيران. وقال: "لا يمكننا الاستمرار في حماية كل هذه الدول، خاصة عندما لا تكون هناك لمساعدتنا."

من جانبها، أفادت السلطات الكورية الجنوبية بأن التدريبات بدأت كما هو مخطط لها، وأنها تأمل أن يؤدي التقارب الشخصي بين ترامب وكيم إلى عودة المحادثات. وقالت المكتب الرئاسي لسيول يوم الثلاثاء إن التدريبات لا تعكس "أي نية لمهاجمة كوريا الشمالية أو تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية".

وأكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أن الغرض الأساسي من هذه التدريبات هو "عدم معاملة أي جهة كخصم، بل حماية الحياة الآمنة والسلمية لشعبنا."

تلقى العلاقات بين ترامب وكيم اهتماماً أقل من البيت الأبيض مقارنة بفترة رئاسة ترامب الأولى، حين التقى الرجلان وتبادلا الرسائل قبل أن تنهار المفاوضات عام 2019 بسبب الخلافات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ. منذ ذلك الحين، أشار الرئيس الأمريكي مراراً إلى اهتمامه باستئناف الحوار المباشر مع زعيم كوريا الشمالية.

في السنة الماضية، سلّمت كيم يو جونغ، الأخت القوية لكيم جونج أون، بأن العلاقة الشخصية بين شقيقها وترامب "ليست سيئة"، إلا أنها حذّرت من أن محاولة واشنطن استخدام العلاقة الشخصية للضغط على بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجها النووي لن تحقق سوى "الاستهزاء".

منذ آخر لقاء بين ترامب وكيم عام 2019، عزّزت كوريا الشمالية روابطها مع روسيا بشكل كبير مع الحفاظ على علاقات وثيقة مع الصين. وقاتلت القوات الكورية الشمالية إلى جانب روسيا في غزوها لأوكرانيا، وقالت كييف الأسبوع الماضي إن صواريخ كورية شمالية الصنع استُخدمت في هجوم روسي بصواريخ باليستية على مصنع صلب في زابوريجيا.

رغم أن إدارة ترامب انتقدت مراراً الدعم العسكري الكوري الشمالي لروسيا في أوكرانيا، قال الرئيس الأمريكي يوم الاثنين: "كيم جونج أون عاملني دائماً باحترام شديد. أنا أفهمه. وهو يفهمني."

يرى المحللون أنه على الرغم من برود كوريا الشمالية تجاه محاولات ترامب والموقع الأقوى بكثير الذي يتمتع به كيم منذ آخر قمة بينهما، فإن احتمالية عقد لقاء جديد بين الرجلين وارد. غير أن فيكتور تشا، رئيس برنامج كوريا في معهد مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن، أبدى تشكيكاً في أن ترد كوريا الشمالية بسرعة. وقال لوكالة رويترز: "أعتقد أنهم سينتظرون قليلاً والوقت أمامهم."

أضاف تشا أن جزءاً من دافع ترامب لإعادة طرح ملف كوريا الشمالية يبدو أنه يهدف إلى تحويل الأنظار بعيداً عن تعثره في الحرب على إيران، رغم أنه واضح الاهتمام برؤية كيم مجدداً.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كوريا الشمالية#ترامب#كيم جونج أون#الدبلوماسية#كوريا الجنوبية#التدريبات العسكرية
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته