دوليمتوفر بالإنكليزية

عشرات الآلاف يتظاهرون في أمستردام للضغط على الحكومة بشأن غزة

شارك عشرات الآلاف، كثير منهم يرتدون الأحمر، في مسيرة حاشدة بأمستردام يوم الأحد للمطالبة بإجراءات هولندية أشد حزماً ضد إسرائيل بسبب حرب غزة. وطالب المنظمون بتشديد العقوبات التجارية ووقف كل مبيعات السلاح إلى إسرائيل وإعلان رسمي بأن ما تفعله في غزة يرقى إلى الإبادة الجماعية.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن ABC News٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٥ م
عشرات الآلاف يتظاهرون في أمستردام للضغط على الحكومة بشأن غزة
ABC News
19
أمستردام – سار عشرات الآلاف من الأشخاص، كثير منهم يرتدون الأحمر، في شوارع أمستردام يوم الأحد، في مظاهرة حاشدة تهدف إلى الضغط على الحكومة الهولندية لاتخاذ خطوات أكثر حسماً ضد إسرائيل بسبب الحرب في غزة.

ودعا منظمو مظاهرات "الخط الأحمر" في هولندا إلى حزمة إجراءات، منها تشديد العقوبات التجارية على إسرائيل، وإعلان رسمي بأن ما ترتكبه في غزة يرقى إلى الإبادة الجماعية، ووقف جميع مبيعات السلاح إليها.

وقال الفرع الهولندي لمنظمة العفو الدولية، وهو أحد الجهات المنظمة، في منشور على الإنترنت، إن أكثر من 200 ألف شخص شاركوا في المسيرة.

وقال مايك فان دونغن، وهو يسير وسط الحشد الغفير: "ما يحدث هناك لا إنساني". وانتقد موقف الحكومة الهولندية قائلاً: "بالنسبة إليّ، هم لا يفعلون شيئاً. لا يجرؤون على اتخاذ أي خطوات جدية".

وأثناء سير المتظاهرين في أحد شوارع أمستردام التي تشهد عادةً حركة مرور كثيفة، وقد أُغلق أمام السيارات يوم الأحد، وقف رجل على محطة للحافلات وهتف عبر مكبّر صوت: "حرية، حرية لفلسطين!"، وردد كثير من المشاركين صيحته وهم يمرون أمامه.

وتنفي إسرائيل بشدة اتهامها بارتكاب إبادة جماعية في غزة خلال حملتها العسكرية، التي أعقبت هجوم مسلحين بقيادة حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وقتل المسلحون في ذلك الهجوم نحو 1200 شخص، واحتجزوا 251 رهينة. أما هجوم إسرائيل الانتقامي فقد أودى بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ودمّر جزءاً كبيراً من القطاع.

وتفيد وزارة الصحة في غزة بأن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 1550 فلسطينياً في القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025. والوزارة جزء من الحكومة التي تديرها حماس، ولا تفرّق في إحصاءاتها بين المدنيين والمسلحين، لكنها تقول إن النساء والأطفال يشكلون نحو نصف القتلى.

وأدت الحرب في غزة إلى توتر العلاقات بين هولندا وإسرائيل. فقد استقال وزير الخارجية الهولندي العام الماضي بعد إخفاقه في تمرير عقوبات جديدة على إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين، تسلمت السلطة حكومة ائتلافية جديدة تحظى بأقلية في البرلمان، وفرضت حظراً على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، التي تعدّها الحكومة الهولندية ومعظم المجتمع الدولي غير قانونية. وأثارت هذه الخطوة خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل.

ودافع رئيس الوزراء روب يتن، الذي شارك في مسيرة العام الماضي ولم يحضر مسيرة الأحد، عن سياسة حكومته خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي يوم الجمعة.

وقال: "نفعل كل يوم وكل أسبوع ما بوسعنا لتخفيف الوضع المروّع هناك". وأضاف أن حكومته "تمارس ضغطاً سياسياً ودبلوماسياً أكبر" على إسرائيل كي تلتزم بتعهداتها بشأن غزة. وفي الوقت نفسه، قال إن حكومته تزيد الضغط على حماس وعلى منظمات أخرى ما زالت تنفذ "عمليات متنوعة تهدد سلامة الإسرائيليين العاديين".

شارك المقال

الوسوم#أمستردام#غزة#هولندا#إسرائيل#مظاهرات#الخط الأحمر
المصدر الأصلي: ABC News

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته