تشوكو الكولومبية تواجه أزمة إنسانية عميقة بعد الزلزال
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
منطقة تشوكو النائية في كولومبيا، التي طالما عانت من العزلة والفقر، تواجه الآن كارثة إنسانية جديدة بعد زلزال بقوة 7.4 درجات أودى بحياة 298 شخصاً على الأقل. السلطات تكافح للوصول إلى المجتمعات المشتتة عبر الإقليم لتقييم حجم الدمار الحقيقي.
في منطقة تشوكو النائية على الساحل الباسيفيكي الكولومبي، ظلت العزلة سمة دائمة من سمات الحياة. الطرق قليلة والكهرباء والرعاية الصحية محدودة، والغالبية العظمى من السكان يعيشون في الفقر، بينما تسيطر مجموعات مسلحة على أجزاء من الإقليم.
ثم جاء الزلزال. كانت تشوكو أصلاً من أكثر المناطق عرضة للأزمات في البلاد، وأصبحت الآن مركز ارتكاز زلزال بقوة 7.4 درجات ضرب المنطقة الأسبوع الماضي، محتجاً بحياة 298 شخصاً على الأقل في جميع أنحاء البلاد.
المدى الكامل للدمار في تشوكو لا يزال غير معروف، حيث تكافح السلطات للوصول إلى المجتمعات المشتتة عبر الإقليم. الآن، تواجه تشوكو جهداً في إعادة البناء سيتعين عليه التغلب على نفس الحواجز الجغرافية والاقتصادية والسياسية التي شكّلت المنطقة على مدى أجيال.
قال خوان فرناندو تابوردا، 35 سنة، الذي يقوم بأعمال بناء عرضية في مدينة لا يي التي يبلغ عدد سكانها نحو 600 نسمة على بُعد ساعتين من كويبدو عاصمة تشوكو، حيث دُمّرت معظم المباني أو تضررت بشدة: "تُركنا في أنقاض. لا نملك شيئاً."
لمعظم التاريخ الكولومبي، كانت تشوكو حدودية تعدين نائية أحضر إليها الإسبان الأفارقة المستعبدين للعمل في المناجم. هرب البعض منهم وأسّسوا مجتمعات خارج السيطرة الاستعمارية.