حرائق تجبر آلاف السكان على الإخلاء في كاليفورنيا وكندا
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
أصدرت السلطات الكاليفورنية أوامر إخلاء لمناطق ساحل بيج سور الشهير مع استمرار حريق تيمبر في الانتشار في جبال الحي الوعرة. وتتزامن الكارثة مع موجة حرائق غير مسبوقة تجتاح الساحل الغربي الأمريكي وأجزاء من كندا.
أطلقت السلطات أوامر إخلاء لمناطق متاخمة لساحل بيج سور الشهير في كاليفورنيا، مع استمرار حريق تيمبر في الاشتعال بالجبال الشديدة الانحدار والوعورة في المنطقة المجاورة.
بدأ حريق تيمبر في مقاطعة مونتيري يوم الأحد، وتوسع ليغطي حوالي ألفي فدان بحلول صباح الثلاثاء، وفق بيانات وكالة كاليفورنيا لمكافحة الحرائق. وأسندت الوكالة مهام الحريق إلى ما يقارب 500 رجل إطفاء يعملون في منطقة غابات لوس بادريس الوطنية.
أثرت عمليات الإخلاء على وجهات سياحية مشهورة منها مطعم نيبنث والمكتبة التذكارية لهنري ميلر ومنتجع ألا فينتانا بالإضافة إلى عدد من الحدائق الحكومية، وذلك في أوج موسم السياحة في المنطقة. أغلقت السلطات جزءاً من طريق ساحل المحيط الهادي أمام غير السكان المحليين، وحثت الزوار على تجنب المنطقة بالكامل.
عمل رجال الإطفاء على بناء خطوط احتواء على امتداد ممر الطريق السريع رقم 1، كما أفادت وكالة مكافحة الحرائق يوم الاثنين، وتمكنوا من احتواء 5 في المائة من الحريق. تحاول فرق العمل الوصول إلى التضاريس الصعبة، لكن الحريق يتقدم ببطء، حيث ينتشر بشكل أساسي على سطح الأرض من خلال الأعشاب والشجيرات وأشجار البلوط ولم يصل بعد إلى تيجان الأشجار العالية.
أكدت السلطات تركيزها على حماية المنازل في المنطقة ومنع الحريق من العبور فوق طريق ساحل المحيط الهادي. والحريق الذي بدأ مساء السبت يهدد الآن 259 مبنى، وتجري التحقيقات لتحديد مسببه.
يخوض رجال الإطفاء معارك ضد حرائق متعددة تشتعل عبر الساحل الغربي الأمريكي. وأعلنت كندا الاثنين عن تأهبها لإرسال قوات عسكرية لمساعدة السلطات المحلية في مكافحة حرائق مميتة تجتاح مقاطعة بريتيش كولومبيا، حيث لقيت امرأة واحدة على الأقل حتفها وأجبر حوالي 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم.
وأشارت السلطات المحلية إلى أن ما يقرب من نصف الحرائق في المنطقة تشتعل دون سيطرة. حذر عمدة مدينة سامرلاند التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 12 ألف نسمة والتي أصدرت أوامر إخلاء لسكانها مساء السبت إلى جانب حوالي 8 آلاف نسمة في مدينة بيتشلاند المجاورة، من أن المناطق المتأثرة تبقى خطرة جداً ولا يمكن دخولها، وأنه من المستحيل حالياً تقدير حجم الدمار الناجم.
شمالاً من رينو بولاية نيفادا، أجبرت حريقة سريعة الانتشار حوالي 5500 شخص على الإخلاء. وفي سبوكان بواشنطن، عزز رجال الإطفاء خطوط الاحتواء حول ثلاث حرائق مدمرة في الولاية، مما سمح لبعض السكان المجلين بالعودة إلى منازلهم.
تشهد ولاية أوريغون أسوأ عام على الإطلاق من حيث المساحات المحترقة بفعل الحرائق الكبرى، حيث احترقت حتى الآن حوالي 3671 ميل مربع، وفق قول جان نيلسون-دين الناطقة باسم مركز التنسيق بين الوكالات في الشمال الغربي. وهذا الرقم يتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته الولاية عام 2024.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#حرائق الغابات#كاليفورنيا#بيج سور#كندا#أوريغون#الكوارث الطبيعية