طاقة🌐 Available in English٦ آب ٢٠٢٦

خط أنابيب عراقي سوري يتجاوز هرمز قد يعود للعمل خلال 3 سنوات

خط أنابيب عراقي سوري يتجاوز هرمز قد يعود للعمل خلال 3 سنوات
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أعلن مسؤول سوري كبير أن خط الأنابيب العراقي القديم نحو سوريا، الذي يتجاوز مضيق هرمز، يمكن أن يعود للعمل في غضون ثلاث سنوات. ويأتي المشروع وسط أزمة هرمز التي عطّلت صادرات العراق النفطية، مما دفع بغداد ودمشق إلى تسريع خطط إعادة بناء خط الأنابيب الممتد من كركوك إلى ساحل سوريا المتوسطي.

أعلن مسؤول سوري كبير أن خط أنابيب عراقي قديم يمتد إلى سوريا ويتجاوز مضيق هرمز يمكن أن يعود للعمل خلال ثلاث سنوات.

دفعت أزمة مضيق هرمز، التي قطعت معظم صادرات العراق النفطية، العراق وسوريا إلى تسريع خطط إعادة بناء خط الأنابيب التالف لنقل النفط الخام من حقول كركوك العراقية إلى الساحل السوري المتوسطي.

قال يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية العامة للبترول، إن إتمام تجديد خط الأنابيب من الهديثة بالعراق إلى ميناء بانياس السوري سيستغرق "ثلاث سنوات كحد أقصى".

بدأت سوريا والعراق مفاوضات لإنهاء العقد، وتجري أيضاً نقاشات مع شركات ستستثمر في هذا المشروع، بحسب المسؤول التنفيذي، وفقاً لما نقلته وسيلة إعلام عراقية متخصصة.

وأوضح قبلاوي للصحافيين: "ستبدأ بعد ذلك الدراسات الهندسية وشراء المواد، تليها مرحلة البناء. ستستغرق التنفيذ مدة تتراوح بين 30 شهراً وثلاث سنوات كحد أقصى، وبعدها سيكون خط الأنابيب جاهزاً للعمل".

من المتوقع أن يتألف المشروع من خطي أنابيب بطاقة نقل تتراوح بين 1.5 مليون برميل يومياً و2 مليون برميل يومياً، حسبما أشار المسؤول السوري.

أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للخطة الشهر الماضي. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تؤيد جهود العراق وسوريا لإعادة بناء خط أنابيب كركوك-بانياس والتقليل من إمكانية إيران على عرقلة حركة المرور عبر مضيق هرمز مستقبلاً.

تتوقع الولايات المتحدة أيضاً أن تلعب الشركات الأمريكية دوراً في إعادة بناء مسار خط أنابيب كركوك-بانياس. وسيكون هذا الخط محورياً لتحرير صادرات العراق من اعتمادها على هرمز، وللاقتصاد السوري بعد الحرب، وللحد من النفوذ الإيراني في المضيق.

يحتاج العراق بشدة إلى طرق تصدير لا تعتمد على مضيق هرمز، فقد أظهرت إغلاقة المضيق الثغرة الكبيرة في أمن العراق النفطي، وأرغمت ثاني أكبر منتج في أوبك على تخفيض الإنتاج، وسببت خسائر مالية بمليارات الدولارات لبغداد.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الطاقة#العراق#سوريا#النفط#خطوط الأنابيب#مضيق هرمز
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته