الجيش الباكستاني ينقل جثامين متسلق شهير وأربعة آخرين في انهيار جليدي
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
نجحت طائرات عسكرية باكستانية في إجلاء جثامين خمسة متسلقين من منحدرات قمة برود بيك، بعد حوالي أسبوع على انهيار جليدي أودى بحياتهم ضمن بعثة دولية مكونة من 10 متسلقين. ارتفع عدد الجثامين المستردة إلى ثمانية حتى الآن، من بينهم المتسلق البريطاني النيبالي الشهير نيرمال بورجا.
إسلام آباد — نقلت طائرات هليكوبتر عسكرية باكستانية، يوم الخميس، جثامين خمسة متسلقين من المنحدرات الثلجية لقمة برود بيك، بعد ما يقرب من أسبوع على انجراف بعثة دولية مكونة من 10 متسلقين في انهيار جليدي مفاجئ، بحسب المسؤولين.
وقال عرفان أرشد خان، رئيس نادي التسلق الباكستاني، إن رفات المتسلقين الذين لقوا حتفهم في الانهيار الجليدي في 31 يوليو جاري يتم نقلها إلى مستشفى عسكري في مدينة سكاردو بشمال باكستان.
وفي حين تم إجلاء ثلاثة جثامين من الجبل في الأول من أغسطس، أسفرت عملية النقل يوم الخميس عن ارتفاع عدد الجثامين المستردة إلى ثمانية، من بينهم المتسلق البريطاني النيبالي الشهير نيرمال بورجا. لا يزال متسلقان في عداد المفقودين، وعمليات البحث مستمرة بعد ما وصفه نادي التسلق بأنه "أحد أسوأ الكوارث الجبلية في تاريخ باكستان".
ونقل الجيش جثامين بورجا والمتسلق الصيني تشونج وانج والمتسلقين النيباليين نيما شيربا وجيالو شيربا وكيلو شيربا من معسكر القاعدة بقمة برود بيك إلى قاعدة جوية في سكاردو، ثم نقلوا بعدها إلى المستشفى، بحسب السلطات المحلية.
جاءت البعثة الدولية من متسلقين ينتمون لدول عدة منها نيبال وعمان وباكستان والصين وبريطانيا والولايات المتحدة. وقالت السلطات إن الجثامين ستنقل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد بعد التنسيق مع السفارات في بلدان المتسلقين الأصلية.
وأعرب وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في وقت سابق من الأسبوع، عن تعازيه لعائلات الضحايا، قائلاً إنه يشعر بأسف عميق للمأساة وأن باكستان ملتزمة بمتابعة عملية الإنقاذ بالتنسيق مع سفارات نيبال وعمان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وتُعتبر حوادث التسلق شائعة في شمال باكستان، حيث يواجه المتسلقون مخاطر عديدة منها الانهيارات الجليدية وسقوط الجليد والصخور والارتفاع الشديد والتغيرات المناخية السريعة.
وفي عام 2023، توفي متسلق صيني بعد إصابته بحجارة سقطت عليه أثناء نزوله من قمة K2، ثاني أعلى قمة جبلية في العالم.
وعادة ما يتم استرجاع جثامين المتسلقين الأجانب الذين يفقدون حياتهم في محاولاتهم تسلق الجبال الباكستانية فقط بناءً على طلب من عائلاتهم والحكومات. وإذا رفضت العائلات جهود الاسترجاع، تُترك الرفات عادة على الجبل حيث فارق المتسلق الحياة.
وفي يوم الأربعاء، شكر نادي التسلق فريقي الإنقاذ الباكستاني والنيبالي، بمن فيهم متسلقو الجبال الباكستانيون سيرباز خان وعابد بيغ وشيرزاد والمتسلقون النيباليون ديبين غورونج وبيمبا تشيوانج شيربا على دورهم في عملية الإنقاذ الشاقة.