أوقفت زامبيا عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد اتهامات بوقوع عنف واسع والتلاعب بالعملية الانتخابية. والتوقف يعكس تصاعد الأزمة السياسية في الدولة الأفريقية وسط مخاوف من عدم نزاهة الاستحقاق الانتخابي.
أعلنت السلطات الزامبية إيقاف عملية فرز أصوات الانتخابات الرئاسية في أعقاب موجة من الاتهامات بوقوع أعمال عنف وتزييف في المحطات الانتخابية.
جاء القرار في وقت تشهد فيه الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا توتراً سياسياً متصاعداً، حيث أفاد الراصدون المستقلون والمراقبون الدوليون عن حوادث اشتباك بين أنصار الأحزاب المتنافسة في عدد من المراكز الانتخابية.
ولم تحدد السلطات موعداً محدداً لاستئناف عملية الفرز، مما أثار مخاوف من استمرار تعطل الحياة السياسية والاقتصادية في البلاد. وأصدرت لجنة الانتخابات الزامبية بياناً قالت فيه إنها تحقق في الانتهاكات المرفوعة ضد مراكز اقتراع معينة.
وعبّر الكثيرون من المرشحين والأحزاب السياسية عن استيائهم من طريقة إدارة الاستحقاق، مع اتهام بعضهم السلطات بالانحياز لصالح جهات معينة. وحذّرت عدة منظمات دولية من أن استمرار الفوضى قد يؤدي إلى تصعيد إضافي.
ودعا الاتحاد الأفريقي والعديد من الدول الأفريقية الأخرى إلى ضبط النفس وإجراء انتخابات نزيهة وشفافة. وأعربت السفارات الغربية عن قلقها من الوضع، محذرة من أن الانتهاكات قد تؤثر على الاعتراف الدولي بنتائج الانتخابات.
وظلت الأوضاع متوترة في عدد من أحياء العاصمة لوساكا، مع قيام قوات الأمن بنشر وحدات إضافية لمنع تجدد الاشتباكات. وأفاد شهود عن سماعهم أصوات إطلاق نار في بعض المناطق، رغم أن السلطات لم تؤكد وقوع إصابات.
وتأتي هذه الأزمة في سياق توتر سياسي طويل الأمد في زامبيا بين الحكومة والمعارضة حول قضايا اقتصادية واجتماعية متعددة. وكانت الانتخابات الحالية تُعتبر اختباراً مهماً للعملية الديمقراطية في الدولة.
وأعلنت لجنة الانتخابات أنها ستعلن عن تفاصيل خطة عملها في غضون الأيام القادمة. وفي الوقت ذاته، دعت جميع الأطراف إلى احترام القانون والامتناع عن أعمال العنف.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#زامبيا#الانتخابات#أفريقيا#الأزمة السياسية#الانتهاكات الانتخابية#العنف السياسي