رئيس ميانمار في موسكو لتعميق التحالف الاستراتيجي مع روسيا
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
توجه رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار مين آونغ هلاينغ إلى موسكو لعقد محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. تُعتبر روسيا إلى جانب الصين أحد أكبر الداعمين وموردي الأسلحة لميانمار، وتستخدم طائراتها المقاتلة في عمليات عسكرية ضد مناطق سيطرة المجموعات العرقية الأقلية.
انطلق رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار، مين آونغ هلاينغ، من العاصمة نايبيداو صباح الاثنين في زيارة رسمية إلى روسيا برفقة عدد من أعضاء مجلس وزرائه. وأفادت وكالة الأنباء الحكومية إم آر تي في أن الوفد سيلتقي بالرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين روس آخرين للتباحث حول العلاقات الثنائية والملفات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية.
تعتبر روسيا إلى جانب الصين من أكبر الداعمين وموردي الأسلحة لميانمار. وتُستخدم الطائرات المقاتلة الروسية الصنع في عمليات عسكرية ضد المناطق الخاضعة لسيطرة مجموعات عرقية أقلية، بينها العديد من المتحالفة مع قوى المقاومة المؤيدة للديمقراطية.
التقى مين آونغ هلاينغ بوتين سابقاً على هامش منتدى أسبوع موسكو الذري في سبتمبر الماضي، لكن الرئيس الروسي لم يزر ميانمار حتى الآن.
تندرج الزيارة ضمن سلسلة رحلات دولية متكررة يقوم بها رئيس ميانمار إلى الدول المجاورة مثل الصين والهند ولاوس وتايلاند، سعياً منه لتعزيز الاعتراف الدولي باستعادة نفوذه الدبلوماسي. غير أن هذه الجهود لم تحقق سوى عزلة دولية واسعة.
ومن المقرر أن يحضر مين آونغ هلاينغ خلال الزيارة منتدى الأعمال الميانماري الروسي المشترك، وفقاً لما ذكرته وكالة إم آر تي في.
تم تنصيب مين آونغ هلاينغ رئيساً في أبريل الماضي عقب انتخابات عامة وصفها خبراء الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بأنها غير حرة وغير نزيهة. واعتبر النقاد الاستحقاقات التي أجريت على مراحل في ديسمبر وجناير مسرحية انتخابية صُممت لتحكيم قبضة الجيش على السلطة تحت ستار استعادة الحكم المدني.
تمثل رحلة الاثنين السابعة التي يقوم بها مين آونغ هلاينغ إلى روسيا منذ استيلاء الجيش على السلطة من الحكومة المنتخبة لأونغ سان سو تشي في فبراير 2021.
فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية وسياسية ردّاً على الانقلاب العسكري والقمع العنيف للمعارضة، الذي أودى بحياة آلاف المدنيين وأفضى إلى نشوب حرب أهلية.
دافعت روسيا عن الحكومة العسكرية في ميانمار في المحافل الدولية، بينما قدمت الأطراف الحاكمة العسكرية في ميانمار، بشكل عام، دعمها لأجندة موسكو الخارجية.
نفذت البلدان تدريبات عسكرية مشتركة وتوقيع اتفاقية لتطوير الطاقة النووية، وتعاهدا على التعاون في مشاريع الرحلات الفضائية المأهولة بالبشر، بما فيها اختيار وتدريب أول رائد فضاء ميانماري.