دولي🌐 Available in English١٤ آب ٢٠٢٦

نتنياهو يهاجم بريطانيا ولندن تستعد لفرض عقوبات على إسرائيل

نتنياهو يهاجم بريطانيا ولندن تستعد لفرض عقوبات على إسرائيل
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية»، متناسياً أن حكومات لندن المتعاقبة سلحت وحمت إسرائيل طوال عدوانها على غزة. يأتي الهجوم عشية إعلان بريطانيا عن سياسات جديدة تشمل حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية»، في هجوم على دولة ظلت حكوماتها تسلح وتحمي إسرائيل وتدعمها خلال عدوانها على غزة والحروب الإقليمية الأوسع.

وخلال مقابلة بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، اشتكى نتنياهو من اختفاء التغطية الإعلامية الإيجابية التي حظيت بها إسرائيل خلال حرب 1967. بدأت تلك الحرب بهجوم إسرائيلي مباغت على مصر، وانتهت باستيلاء القوات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

«حاول أن تجد هذا الآن في بريطانيا، التي يمكنك أن تسميها جمهورية بريطانيا الإسلامية»، قال نتنياهو. وعندما ردّ مذيع البرنامج بسؤال «ألا تشبه كل أوروبا هذا؟»، أجاب نتنياهو: «نعم، لكن تعلم، قال أحدهم إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون جمهورية بريطانيا الإسلامية».

جاءت تعليقات نتنياهو الكاره للإسلام بينما تستعد لندن لإعلان مجموعة من السياسات الجديدة في سبتمبر، وفقاً لعدة مصادر أطلعت وسيط الشرق الأوسط عليها، تشمل حظر البضائع المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

وأفادت المصادر بأن وزارة الخارجية البريطانية تبحث فرض عقوبات جديدة على أفراد ومنظمات متورطين في الحركة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

دعم بريطاني مستمر

لكن خطاب نتنياهو يتناقض بحدة مع سجل بريطانيا كأحد أكثر الداعمين الأوروبيين اعتماداً عليه لإسرائيل.

تحت قيادة رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، صنفت حكومة حزب العمل مجموعة فلسطين للعمل الحر كمنظمة إرهابية في يوليو 2025. واستهدفت المجموعة مصانع ومنشآت تابعة لشركات تزود إسرائيل بالأسلحة.

جعل الحظر الانتماء إلى المجموعة أو التعبير عن الدعم لها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 سنة. واعتقلت الشرطة منذ ذلك الحين أكثر من 3000 شخص وأحالت للمحاكمة أكثر من 1200 بموجب قوانين الإرهاب.

أجرت لندن أيضاً رحلات استطلاعية فوق غزة خلال الحرب وتبادلت معلومات استخبارية مع إسرائيل. دربت وزارة الدفاع البريطانية الموظفين العسكريين الإسرائيليين في دورات بريطانية، قبل أن توقف المشاركة المستقبلية في أواخر 2025.

تكشف سياسة التسليح البريطانية عن نفس التناقض. علقت وزارة العمل 29 رخصة تصدير إلى إسرائيل في سبتمبر 2024 بعد تحديد «خطر واضح» من أن المعدات قد تسهل انتهاكات القانون الإنساني الدولي. وأكد وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي أن القرار «ليس حظراً على الأسلحة».

بحلول فبراير 2026، ظهرت إسرائيل على 395 رخصة تصدير غير معلقة. من بينها 203 تغطي سلعاً عسكرية، بينما بلغت القيمة القصوى للرخص العسكرية غير المتعلقة بطائرات إف-35 حوالي 130 مليون جنيه إسترليني.

امتد الدعم البريطاني أيضاً إلى الحرب ضد إيران، حيث وافق ستارمر على استخدام القوات الأمريكية للقواعد البريطانية لشن غارات في مارس 2026.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إسرائيل#بريطانيا#العقوبات#المستوطنات#نتنياهو#السياسة الخارجية
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته