رفوف المتاجر الفارغة: معاناة جديدة للأوكرانيين في الحرب
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
بعد سنوات من قصف محطات الكهرباء والمدن، وجّهت روسيا غاراتها الجوية نحو مستودعات السوبرماركت الأوكرانية، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية في كييف وعدد من المدن الأوكرانية الأخرى. للمرة الأولى منذ الأشهر الأولى بعد الغزو عام 2022، يواجه السكان شحّة في السلع الأساسية بسبب الضربات الصاروخية الروسية على مراكز التوزيع الحيوية.
لم يكن بالإمكان إخفاء الفراغات الواسعة على أرفف متجر "سيلبو" للبقالة في كييف، العاصمة الأوكرانية، هذا الأسبوع. فقد اختفت منه الشعير والحنطة السوداء والكينوا والأرز. لا توجد بصلة خضراء أو خس معبأ، وما تبقى حزمة واحدة ذابلة من الكزبرة.
للمرة الأولى منذ الأشهر الأولى التالية للغزو في عام 2022، يعاني سكان العاصمة من نقص واسع في المواد الغذائية الأساسية بسبب الضربات الصاروخية الروسية على مراكز توزيع حيوية.
قالت نينا كيريتشوك، متقاعدة تبلغ من العمر 67 سنة وتعمل حلاقة سابقاً، وهي تملأ عربة تسوقها بالخبز والرنجة: "إنها كابوس، كابوس حقاً. أنا في رعب. أردت شراء السكر لكن لم أجده. وهناك قسم بأكمله خالٍ تماماً. لم أذهب إلى هناك حتى. لا أريد أن أنظر إليه وأحزن على نفسي."
ضربت الصواريخ الروسية أربعة مستودعات على الأقل تابعة لشركة توريد سوبرماركت واحدة في الخامس من آب/أغسطس، ما أسفر عن مقتل ستة عمال على الأقل واضطراب شديد في إمدادات الغذاء لعدد من سلاسل المتاجر. كانت التأثيرات محسوسة بشكل أساسي في العاصمة، لكنها امتدت أيضاً إلى مناطق بعيدة مثل زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا.
في صباح يوم الخميس الماضي، استهدفت روسيا مجدداً مستودعات غذائية بالقرب من كييف، غير أن مدى الأضرار الناجمة عن الضربات الصاروخية لم يكن واضحاً حتى اللحظة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الحرب الروسية الأوكرانية#أوكرانيا#كييف#الأمن الغذائي#ضربات جوية روسية#الحصار الاقتصادي