دولي🌐 Available in English٢٣ آب ٢٠٢٦

طهران تحذر الدول المجاورة من الانضمام للحرب الاقتصادية الأمريكية

طهران تحذر الدول المجاورة من الانضمام للحرب الاقتصادية الأمريكية
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حذّرت طهران الدول المجاورة من الانضمام إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وتوعدتها بأن تُعتبر عدوة وستكون أهدافاً للانتقام الإيراني. وأكد المسؤولون الإيرانيون أن بلادهم تخوض حرباً اقتصادية وعسكرية شاملة، لكنهم نفوا توقعات أمريكية بتحول إيران إلى فنزويلا.

حذّر رئيس الجهاز الأمني الإيراني محسن رضائي أي دولة تنضم إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران بأن تُعتبر عدوة، وبأن طهران ستستهدف مصالحها في الانتقام.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده تخوض "حرباً اقتصادية وعسكرية وأمنية شاملة"، لكنه رفض التوقعات الأمريكية بأن تصبح إيران نسخة أخرى من فنزويلا.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس أراغتشي الضغط الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن بأنه "تكتيك تنمر أمريكي قديم". وقال إن "الحرب الاقتصادية سيناريو متكرر وتكتيك التنمر ذاته في السياسة الأمريكية، فهو فيلم معروف شهدناه مراراً وعرفنا كيفية التعامل معه".

وأضاف أراغتشي أن تجديد واشنطن استخدام التهديدات العسكرية والادعاءات بشأن هجمات محتملة يدل على أنها "يائسة أمام الشعب الإيراني" وليس لديها "حلول جديدة".

في غضون ذلك، أعلنت وزارة النفط الإيرانية عن اكتشاف رئيسي للغاز الطبيعي في محافظة فارس جنوب البلاد. وقال الوزير إنه تم اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز، بينما يُقدّر أن حوالي 5.7 تريليون قدم مكعبة منها قابلة للاستخراج — وهي كمية مكافئة لحوالي 15 سنة من الإنتاج من مرحلة واحدة من حقل جنوب بارس.

وأشار إلى أن الحقل يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من مكثفات الغاز، وقال إن الموارد المدمجة تبلغ قيمتها "عشرات مليارات الدولارات" وستشكل "مصدر ثروة جديد للبلاد".

ومن جانب عسكري، قال الناطق الرسمي باسم الجيش الإيراني الجنرال محمد أكرمانيا إن الدعم الحكومي القوي للقوات المسلحة خلال الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل عامل أساسي في الحفاظ على القدرات العسكرية.

وأوضح في حديث مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن الحكومة وفّرت للقوات المسلحة الاحتياجات المالية والميزانية المطلوبة رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها إيران جراء الحرب.

وأضاف أكرمانيا أن التعاون بين الحكومة والقوات المسلحة يبقى قوياً، مؤكداً أن الصراع الحالي عزّز الوحدة الوطنية وأوجد وعياً جيوسياسياً أكبر بين الإيرانيين. وقال إن تقوية التماسك الوطني من أبرز نتائج الحرب، إذ التفّ الإيرانيون حول بلادهم ومصالحها الوطنية والقيادة.

على الصعيد الدبلوماسي، التقى نائبا وزير الخارجية الصيني والإيراني في بكين الأسبوع الماضي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية. وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري لإيران، لكن لم يُفصح عن تفاصيل المواضيع التي جرت مناقشتها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الحرب الاقتصادية#العقوبات الأمريكية#الشرق الأوسط#الأمن القومي#السياسة الخارجية
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته