فجوة لغوية في الذكاء الاصطناعي قد تُربك بعض الناخبين
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Politico
Politico
P
Politico
المصدر الأصلي
تُقدّم روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي معلومات غير دقيقة للناطقين بغير الإنجليزية بشأن الانتخابات، بحسب ناشطين وباحثين، ما يشكّل عائقاً أمام بعض الناخبين قبل الانتخابات النصفية. وتقول منظمات وطنية وخبراء إن هذا الخلل، وإن لم يكن مقصوداً، يحرم مجتمعات تعتمد على هذه الأدوات من حقها في الحصول على معلومات موثوقة.
تُمدّ روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المتحدثين بغير الإنجليزية بمعلومات غير دقيقة عن الانتخابات، بحسب ناشطين في المجتمعات المحلية وباحثين، ما يشكّل عائقاً أمام بعض الناخبين قبل الانتخابات النصفية.
ويختلف هذا التحدي، الذي تقول شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إنها تعمل على معالجته، عن حملات التضليل المتعمَّد التي أرهقت الإنترنت منذ عقود. فبحسب باحثين وقادة مجتمعيين، يتلقى الناخبون الذين يطرحون أسئلتهم على الروبوتات بلغات غير الإنجليزية معلومات غامضة وغير دقيقة، من قبيل ما إذا كان بإمكانهم التصويت بالبريد في ولاياتهم. كما تأتي بعض الإجابات ترجمات حرفية أكثر من اللازم، تُربك المصطلحات الانتخابية ولا تراعي السياق في اللهجات المختلفة لكل لغة.
لكن النتيجة، بحسب الناشطين، قد تظل واحدة: فالناخبون الذين لغتهم الأم ليست الإنجليزية أكثر عرضةً للمعلومات الخاطئة، ويُستبعدون من الحصول على أكثر الإجابات موثوقية قبل الانتخابات النصفية.
وقال هيكتور سانشيز باربا، رئيس منظمة «مي فاميليا فوتا» والرئيس التنفيذي لها: «لا تستطيع المجتمعات اللاتينية أن تتخلف عن الركب فيما يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة عمل الناس وتعلّمهم وتواصلهم وحصولهم على المعلومات». وأضاف: «لطالما كان تاريخ المجتمع المهاجر والمجتمع اللاتيني تاريخاً من الإقصاء التاريخي والبنيوي عن أفضل التقنيات وعن الوصول إلى المعلومات».