يتناول بودكاست «الغارديان» حرب الكلمات بين باراك أوباما ودونالد ترامب، بعد أن شبّه الأول التغييرات التي أدخلها الثاني على البيت الأبيض بمطاعم «تشيزكيك فاكتوري». كما يناقش المقدمان فعالية أوباما في دعم الحزب الديمقراطي، وأثر إرثه في انتخابات التجديد النصفي، إلى جانب الجدل حول إعلان هجومي لحملة فيفيك راماسوامي.
في هذه الحلقة من بودكاست الشؤون السياسية الأمريكية الذي تبثه «الغارديان أستراليا»، يتناول المقدمان ريجد أحمد وجوناثان يروشالمي حرب الكلمات بين باراك أوباما ودونالد ترامب، بعدما ألقى الرئيس الأسبق كلمة في تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، شبّه فيها التغييرات التي أدخلها ترامب على البيت الأبيض بمطاعم «تشيزكيك فاكتوري». لكن ما مدى فعالية أوباما في الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي؟ وما المخاطر المرتبطة بالهجمات الشخصية؟ وإلى أي مدى يسهم إرث أوباما في دعم الديمقراطيين أو إعاقتهم في انتخابات التجديد النصفي؟
كما يتناول المقدمان ردود الفعل الغاضبة على إعلان هجومي أطلقته حملة فيفيك راماسوامي، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، ويوضحان لماذا يرى البعض فيه أدنى مستوى جديداً تبلغه السياسة الأمريكية.
وأخيراً، كيف أصبح تصوّر الفساد في الحكومة قضية محورية لدى الناخبين من كلا الحزبين؟