لماذا تتآكل الأفضلية المالية الكبيرة للجمهوريين في الإعلانات التلفزيونية؟
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Politico
Politico
P
Politico
المصدر الأصلي
يراهن الجمهوريون على تفوقهم المالي للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، لكن هذا التفوق يتراجع في إعلانات البث التلفزيوني، إذ لا يترجم الإنفاق الكبير إلى حضور إعلاني مماثل في ساحات المعركة الرئيسية بمجلس الشيوخ. وقد ساعد هذا التفاوت الديمقراطيين على البقاء في سباق السيطرة على المجلس.
عبر ساحات المعركة الرئيسية في انتخابات مجلس الشيوخ، لم يترجم التفوق المالي للجمهوريين إلى حجم مماثل من ساعات الإعلان.
يراهن الجمهوريون على تفوق مالي كبير يساعدهم في الحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، لكنهم يخسرون جزءاً كبيراً من هذه الميزة في ساحة مهمة، هي إعلانات البث التلفزيوني.
أنفق الجمهوريون 677 مليون دولار على هذه الإعلانات في 10 ولايات رئيسية تشهد معارك على مقاعد مجلس الشيوخ، مقابل 479 مليون دولار أنفقها الديمقراطيون. غير أن أموال الجمهوريين لا تحقق المردود نفسه، لأنهم يعتمدون بدرجة أكبر على جماعات خارجية تتقاضى أسعاراً أعلى بكثير من أسعار المرشحين.
وقد ساعد هذا التفاوت الديمقراطيين على البقاء في السباق على السيطرة على مجلس الشيوخ، رغم الهجوم الكثيف من الإنفاق الخارجي الجمهوري.
ففي سباق مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، تشكّل الجماعات الجمهورية 63% من أصل 218 مليون دولار أُنفقت. ورغم أن الإنفاق الجمهوري يفوق الإنفاق الديمقراطي بنحو الضعف، فإن حصتهم من الإعلانات المعروضة على الشاشات لا تتجاوز قليلاً نصفها، وفقاً لبيانات خدمة التتبع AdImpact.
وفي تكساس، أنفق الجمهوريون ثلاثة أضعاف ما أنفقه الديمقراطيون، لكن حصتهم من الإعلانات المعروضة لم تتجاوز 58%. أما في ميشيغان، فيتحمل الجمهوريون 60% من الإنفاق، لكن حصتهم من الإعلانات لا تتجاوز قليلاً نصفها.