دوليمتوفر بالإنكليزية

محتجون في فرنسا يتحدون حظر الشرطة ويواصلون التظاهر

يواصل محتجون في باريس ومدن فرنسية أخرى التظاهر رغم قرار شرطة العاصمة حظر التجمعات، وسط انتشار أمني واسع واعتقال ناشطَين بارزين من حركة السترات الصفراء. وتتزامن الاحتجاجات مع انضمام نقابات الطلاب والمعلمين، وتصاعد الضغط على الحكومة بسبب غلاء المعيشة.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Fox News World٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ م
محتجون في فرنسا يتحدون حظر الشرطة ويواصلون التظاهر
Fox News World
19
يواصل محتجون في فرنسا التظاهر في باريس وعموم البلاد، رغم قرارات الشرطة التي تمنع التجمعات في العاصمة.

ورفضت محافظة شرطة باريس طلبات رسمية عدة للحصول على تصاريح بالتظاهر في مناطق مختلفة من المدينة، مستندة إلى أعمال الشغب التي شهدها شهر أكتوبر وأسفرت عن آلاف الاعتقالات واشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن.

وجاء في قرار الشرطة، بحسب ترجمة أجرتها «فوكس نيوز ديجيتال»: «أظهرت تلك الأحداث وجود نية لدى بعض الأفراد لاستهداف مؤسسات الجمهورية، ولا سيما عبر أعمال موجهة ضد المباني العامة ومرافق الدولة، بهدف تقويض أسس الجمهورية».

وتابع البيان أن هذه العناصر تشكل «خطراً خاصاً وجسيماً على المؤسسات العامة، وعلى سلامة العناصر الأمنية، وعلى السير الطبيعي للمرافق العامة خلال مثل هذه التظاهرات».

كما منعت الشرطة، لدواعٍ أمنية، تجمعاً لحركة «السترات الصفراء» الشعبية كان مقرراً في ساحة الكونكورد.

ورغم الحظر، حضر أعضاء بارزون في الحركة واعتُقلوا عند الجمعية الوطنية المقابلة لساحة الكونكورد.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الشرطة اعتقلت بنجامين بول، عضو لجنة التنسيق في «السترات الصفراء»، والمتحدثة باسم الحركة أزيلما سيغو، في وقت مبكر من بعد ظهر السبت.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد توقعت أن يشارك 170 ألف شخص في الاحتجاجات على مستوى البلاد يوم السبت، الذي يصادف الأسبوع الرابع على التوالي من التظاهرات.

ونشرت السلطات 70 ألفاً من عناصر الأمن لاحتواء المظاهرات، وفق الوكالة.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز: «الخطر هو نفسه تماماً كما في أيام السبت السابقة»، وطلب من السلطات «عدم خفض مستوى الحذر»، بحسب ما نقلته الوكالة.

وأظهرت مقاطع مصورة وصور استخدام السلطات الفرنسية الغاز المسيل للدموع واعتقالها مشاغبين، فيما كانت النيران مشتعلة في أنحاء من باريس.

وتقول السلطات الفرنسية أيضاً إن المحتجين رشقوا رجال الشرطة بالمقذوفات.

ويحتج المتظاهرون على ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب مطالب أخرى، فيما انضمت نقابات الطلاب والمعلمين إلى «السترات الصفراء» في التجمعات الحاشدة.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، يوم الاثنين، قادة النقابات لبحث الأجور والقدرة الشرائية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ورغم هذا اللقاء المرتقب، يدعو قادة النقابات إلى إضرابات جديدة يوم الثلاثاء لإبقاء الضغط على الحكومة، معتبرين أن النقابات «في موقع قوة، والحكومة في موقع ضعف وبدأت تتراجع».

ومنذ بدء احتجاجات الطلاب والنقابات في منتصف سبتمبر، ارتفعت شعبية النائبة في الجمعية الوطنية مارين لوبان في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، وباتت يُنظر إليها على أنها مرشحة لفرض جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية، بعد إعلانها ترشحها في أكتوبر.

وتواصلت «فوكس نيوز ديجيتال» مع وزارة الداخلية الفرنسية ومحافظة شرطة باريس للحصول على مزيد من المعلومات.

شارك المقال

الوسوم#فرنسا#باريس#السترات الصفراء#احتجاجات#مارين لوبان#النقابات
المصدر الأصلي: Fox News World

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته