يعيش المهاجرون الذين عبروا إلى الجيب الإسباني سيوتة في نهاية يوليو ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، بينما تعاني عائلاتهم من نقص المعلومات عن مصيرهم. الآلاف من القاصرين غير المصحوبين بذويهم مضطرون للنوم في ظروف خطرة.
بقي مصير المهاجرين الذين عبروا إلى الجيب الإسباني سيوتة في نهاية يوليو غامضاً وملتبساً، غير أن الجروح الناجمة عن رحلة العبور الخطرة لا تزال طازة في النفوس. يضطر معظم المهاجرين الموجودين حالياً في سيوتة للنوم في ظروف بالغة الخطورة، وتشمل الفئات الضعيفة عدداً كبيراً من القاصرين غير المصحوبين بذويهم.
في الوقت ذاته، تعاني عائلات المهاجرين من نقص حاد في المعلومات، حيث لا تملك سوى أخبار قليلة أو معدومة عما آل إليه حال أحبائهم. ينقل مراسل فرانس 24 حمزة حهبوب، الذي عاد للتو من الجيب الإسباني، آخر التطورات حول الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سيوتة.