واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال تتراجع للشهر الثاني على التوالي
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
تراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال للشهر الثاني على التوالي بسبب ارتفاع الأسعار الحاد الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط. وتوقع خبراء أن تنخفض الواردات الآسيوية الإجمالية إلى أدنى مستوياتها في ثماني سنوات.
تتجه واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال نحو تسجيل تراجع شهري ثانٍ متتالٍ، بفعل ارتفاع الأسعار بشكل حاد مدفوع بالحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب بيانات كبلر التي استشهدت بها وكالة بلومبرج اليوم، فإن تدفقات الغاز الطبيعي المسال إلى الصين في سبتمبر الجاري يُتوقع أن تبلغ 5.3 ملايين طن. وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 8% مقارنة بواردات سبتمبر 2025، لكنه أعلى قليلاً من تدفقات أغسطس التي قدّرتها كبلر بـ 5.2 ملايين طن.
تُعتبر الصين من أكبر مشترين للغاز الطبيعي المسال عالمياً، لكنها خفّضت مشترياتها مع تجاوز الأسعار في السوق الفورية 20 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في أغسطس، ووصولها إلى 26 دولار لكل مليون وحدة في أوائل سبتمبر، وفقاً لبيانات كبلر السابقة. وهذا يعكس مضاعفة الأسعار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ولا تقتصر تأثيرات الأسعار المرتفعة على الصين وحدها، بل تثبط عزيمة مستوردي الطاقة الآسيويين الآخرين عن شراء الغاز المسال. وتوقعت كبلر في وقت سابق من هذا الشهر أن تبلغ إجمالي الواردات الآسيوية أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، محققة 20.09 ملايين طن، مقابل 22.27 مليون طن في سبتمبر من السنة الماضية.
وبالنسبة للصين، شهرا أغسطس وسبتمبر يمثلان تحولاً عن موجة شراء واسعة بدأت في مايو. فخلال ثلاثة أشهر كانت الصين تشتري الغاز المسال بمعدلات أعلى من معدلات السنة الماضية. وبشكل منفصل، يجري المستوردون الحكوميون الضخمون للغاز الطبيعي المسال في الصين محادثات للحصول على إمدادات طويلة الأجل من مصدّرين لا يعتمدون على مضيق هرمز، وذلك بينما تسعى أكبر مشترٍ للغاز المسال عالمياً إلى تقليل اعتمادها على الإمدادات من الخليج الفارسي.
لن تسعى الصين إلى إلغاء عقودها الملزمة مع قطر، لكنها تستكشف خيارات لتقليل اعتمادها على الإمدادات الخليجية. وفي الوقت ذاته، قطر مدّدت للتو قرار الحالة القاهرة على صادراتها من الوقود المبرّد بشكل فائق، الأمر الذي سيبقي الأسعار مرتفعة لمدة أطول مع ارتفاع الطلب في فصل الشتاء بنصف الكرة الشمالي.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الغاز الطبيعي المسال#الصين#أسعار الطاقة#الخليج الفارسي#قطر#الطاقة