أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مسجد وشجرة زيتون ومركبة في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية اقتحام القرى والبلدات. ووثّقت تقارير خطّ شعارات عنصرية على جدران المسجد والمنازل الفلسطينية.
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مسجد وشجرة زيتون ومركبة في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية شنّ اقتحامات في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن المستوطنين أشعلوا النيران خلال اقتحامهم قرية ميخماس في ساعات الصباح الباكر من يوم الأربعاء.
وأفادت تقارير نشرت على الإنترنت بأن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية بالطلاء على جدران المسجد، وكذلك على مبانٍ أخرى ومنازل فلسطينية.
وتصاعدت أعمال الاعتداء الواسعة التي ينفذها المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أن شنّت إسرائيل حربها على قطاع غزة قبل ثلاث سنوات. وتتهم منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«منظمة العفو الدولية» الحكومة الإسرائيلية بتسهيل عنف المستوطنين، في إطار مساعيها لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية، هاجم مستوطنون فتىً فلسطينيًا في بلدة بيتا جنوب نابلس، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين إثر اقتحام مدينة قلقيلية. كما داهمت القوات بلدة تمّون وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب شبكة قدس الإخبارية.
ومع انطلاق موسم قطف الزيتون في أنحاء الضفة الغربية، يعمد المستوطنون الإسرائيليون إلى التعبئة لترهيب المزارعين الفلسطينيين وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم، وهم يعتمدون على هذا المحصول بوصفه مصدر دخل أساسيًا.
وبحسب منظمة العفو الدولية، يعيش نحو 750 ألف مستوطن بشكل غير قانوني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة. والمستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي.