ساندرز يدعم أنجي نيكسون بعد فوزها المفاجئ في الانتخابات الديمقراطية بفلوريدا
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
أيّد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز مرشحة الحزب الديمقراطي أنجي نيكسون للمقعد السيناتوري عن فلوريدا، بعد يومين من فوزها المذهل على المرشح المفضل لدى قيادة الحزب ألكس فيندمان رغم تمويله الضخم. يعزّز الدعم من ساندرز قدرات نيكسون على خوض معركة صعبة ضد السيناتورة الجمهورية آشلي مودي في الانتخابات العامة.
أعلن السيناتور بيرني ساندرز دعمه لمرشحة الحزب الديمقراطي أنجي نيكسون في سباق الانتخابات السيناتورية عن ولاية فلوريدا، بعد يومين فقط من حقق نيكسون فوزاً مفاجئاً أرعب قيادة الحزب بتغلبها على المرشح المفضل ألكس فيندمان، الذي تمتع بدعم مالي ضخم.
يأتي دعم ساندرز البارز من شخصية تقدمية وطنية بارزة في الوقت الذي تستعد فيه نيكسون لدخول معركة انتخابية عامة صعبة ضد السيناتورة الجمهورية آشلي مودي. وتجاوز ساندرز مجرد الدعم السياسي، حيث وصف نيكسون بأنها نموذج يجسد رؤية الحزب الديمقراطي للمستقبل.
قال ساندرز في بيان أصدرته حملة نيكسون: "أنجي دليل حي على أن الناس المنظمين يستطيعون التغلب على أموال الأثرياء والأقويين المنظمة — والفوز". وأشاد ساندرز بموقف نيكسون الداعم للرعاية الصحية الشاملة وإلغاء الديون الطبية وتوسيع خدمات رعاية الأطفال والإجازة العائلية المدفوعة.
ما يثير الاهتمام أن نيكسون حققت فوزها في الانتخابات التمهيدية بدون دعم مسبق من ساندرز، رغم عملها في فريق حملته الرئاسية عام 2016 وترشحها على أساس السياسات الاقتصادية ذاتها التي كانت محور حملات ساندرز.
غير أن الصورة الأكبر تكشف أن دعم ساندرز، وإن عزّز صلات نيكسون بالتيار التقدمي الوطني، يفتح الباب أمام الجمهوريين للمزيد من الهجمات، حيث سيسعون لجعل الاشتراكية محور حملتهم الانتخابية في الخريف.
بيد أن الواقع يفرض نفسه: نيكسون تواجه تحدياً شاقاً أمام مودي في فلوريدا، الولاية التي انجرفت بقوة نحو اليمين، والتي شهدت هيمنة جمهورية واضحة في الانتخابات الولائية الأخيرة.