مستوطنون وعسكريون إسرائيليون يقتلون فلسطينيين في الضفة الغربية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
أطلق مستوطنون إسرائيليون الرصاص على مراهق فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره وأصابوا رجلاً مسناً شمال الخليل يوم الجمعة. وفي حادثة منفصلة، أعدمت القوات الإسرائيلية رجلاً في جنين بزعم محاولته طعن جندي.
أطلق مستوطنون إسرائيليون الرصاص على مراهق فلسطيني في السابعة عشرة من عمره وأصابوا رجلاً مسناً بعد أن رمى فلسطينيون حجارة عليهم الجمعة في بلدة سعير شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية. وعرّفت الوزارة المراهق باسم كريم صناد راجا شلالدة. وأخبر والد المراهق وكالة الأسوشياتد برس في المستشفى أن المستوطنين الإسرائيليين قتلوا ابنه.
وقالت الجيش الإسرائيلي إن جنوداً توجهوا إلى سعير بعد أن رمى فلسطينيون حجارة على إسرائيليين كانوا موجودين في المنطقة "دون إذن مسبق". وأضاف أن بعض الإسرائيليين أصيبوا وقام مسؤول أمني بفتح النار. وأسفرت إطلاقة الرصاص أيضاً عن إصابة رجل في السبعين من عمره، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي حادثة منفصلة، أبلغت السلطة الفلسطينية للشؤون المدنية وزارة الصحة أن فتحي خزيم البالغ من العمر 58 سنة قتل برصاص القوات الإسرائيلية خلال غارة في جنين صباح الجمعة.
وادعى مسؤول عسكري إسرائيلي، تحفظاً على هويته تمشياً مع القواعد العسكرية، أن خزيم حاول طعن جندي إسرائيلي خلال عملية ليلية. وأكد أنه لم يصب أي جندي إسرائيلي.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن خزيم هو والد رائد خزيم الذي أطلق الرصاص وقتل ثلاثة أشخاص في تل أبيب في أبريل 2022. وتم إطلاق الرصاص على رائد من قبل القوات الإسرائيلية بعد عملية مطاردة واسعة النطاق. وطالبت السلطات الإسرائيلية في حينه فتحي بتسليم نفسه.
وقُتل ابن آخر لفتحي، عبد الرحمن خزيم، خلال غارة عسكرية إسرائيلية استهدفت عناصر مسلحين مزعومين في مخيم جنين للاجئين في سبتمبر 2022.
وشهدت الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967، تصعيداً حاداً في العنف. وقتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون ما لا يقل عن 87 فلسطينياً في حوالي 1500 هجوم هذا العام، بحسب المسؤولين الفلسطينيين. وقتل فلسطينيون ثلاثة إسرائيليين في عام 2023.