دولي🌐 Available in English١٢ أيلول ٢٠٢٦

بزشكيان يرفض الاتهامات الأمريكية: الإثراء ذريعة لمهاجمة إيران

بزشكيان يرفض الاتهامات الأمريكية: الإثراء ذريعة لمهاجمة إيران
أخبار إيران
أ
أخبار إيران
المصدر الأصلي

رفض الرئيس الإيراني إبراهيم بزشكيان الاتهامات الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني، محتجاً بأن انضمام إيران لمعاهدة عدم الانتشار النووي يثبت عدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية. وأكد أن واشنطن وتل أبيب تستخدمان هذه الذرائع كغطاء لمهاجمة الأراضي الإيرانية.

رفع الرئيس الإيراني إبراهيم بزشكيان الراية الحمراء أمام الاتهامات الغربية بشأن برنامج إيران النووي، قائلاً إن انضمام بلاده لمعاهدة عدم الانتشار النووي يدحض الادعاءات التي تروجها واشنطن وإسرائيل.

وقال بزشكيان: "لو كنا نسعى للحصول على أسلحة نووية، لما انضممنا لمعاهدة عدم الانتشار. الآن يأتون بذرائع وحجج لمهاجمة أراضينا". وأضاف أن برنامج إيران النووي خضع لمراقبة مكثفة وأن طهران عملت ضمن الأطر الدولية المعترف بها.

وتابع الرئيس الإيراني: "يمارسون أقصى درجات المراقبة على الأنشطة النووية الإيرانية يومياً. جاءوا ومارسوا المراقبة، لكننا أنجزنا كل شيء وعملنا ضمن إطار المبادئ الدولية".

وطعن بزشكيان في الأدلة الملموسة التي تمتلكها واشنطن وإسرائيل لدعم ادعاءاتهما بشأن الأنشطة النووية الإيرانية. وقال: "إنها أكاذيب يروجونها"، واصفاً الاتهامات بأنها دعاية موجهة ضد طهران.

وأعلن الرئيس الإيراني عن استعداد إيران لاستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي ضمن إطار معاهدة عدم الانتشار والمبادئ المعترف بها دولياً. غير أنه استبعد العودة الفورية للمحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، محتجاً بفقدان عميق للثقة بين الطرفين.

وأشار بزشكيان إلى أن المحادثات المباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستكون صعبة في الوقت الحاضر، خاصة في أعقاب مقتل المرشد الأعلى السابق لإيران آية الله علي خامنئي خلال النزاع. وأوضح أن مقتله في اليوم الأول من الحرب التي بدأت في 28 فبراير أحدث مشكلة عميقة في الثقة وجعل من الصعب على المجتمع الإيراني العودة بسهولة للتفاوض مع واشنطن.

وقال بزشكيان: "يجب إعادة بناء أجواء الثقة"، مؤكداً أن طهران بحاجة لضمانات بأن الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها.

وأشار الرئيس الإيراني إلى جولات المفاوضات السابقة، قائلاً إن إيران كانت منخرطة في محادثات عندما بدأت الأزمة، ثم عادت للطاولة لاحقاً. وأكد أن الطرفين كانا قريبين من التوصل لاتفاق قبل أن تشن الولايات المتحدة هجوماً آخر على إيران.

بحسب بزشكيان، توصلت طهران لاحقاً لتفاهم وقعت مذكرة تفاهم، إلا أن واشنطن تخلت عنها فيما بعد.

ودعت طهران إلى رفع العقوبات المفروضة عليها والكف عن مهاجمتها. وطرح بزشكيان سؤالاً حول السبب في عدم خضوع القدرات النووية لإسرائيل لنفس الرقابة الدولية، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه الادعاءات بأن طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

واستطرد الرئيس الإيراني قائلاً إن معارضة إيران لإسرائيل وتأييدها للفلسطينيين يُستخدمان كذرائع إضافية لاستهداف طهران. وقال: "يخبرون العالم بأن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية وأسلحة دمار شامل. هل نحن نسعى للحصول على أسلحة نووية وأسلحة دمار شامل، أم أنهم يقتلون الناس يومياً في لبنان وغزة؟ لكن للأسف، العالم ينظر إلى مظهرهم الجميل ويصدقهم".

وأكد بزشكيان أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها ستردّ على أي هجوم يُشن ضدها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الملف النووي#بزشكيان#العقوبات#المفاوضات#الأمن الإقليمي
المصدر: أخبار إيران

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته