مُرحّلون من أمريكا يروون تفاصيل مرعبة عن معاملة جهاز الهجرة
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
عشرة مُرحّلين أفادوا بتعرضهم أو شهودهم معاملة يصفونها بالمسيئة والعنيفة من قبل جهاز الهجرة والجمارك الأمريكي، بعد قضائهم أشهراً في الاعتقال قبل إرسالهم إلى دول لا يملكون أي صلات بها. أثناء رحلة الترحيل إلى غرب أفريقيا، تعرض المحتجزون للتكبيل والضرب والحرمان من الرعاية الطبية الأساسية.
صرخ ليوناردو سانشيز من الألم لساعات طويلة على متن رحلة الترحيل من لويزيانا إلى غرب أفريقيا، بحسب ما أفاد به هو وستة من المحتجزين الآخرين معه.
كان مقيداً بالقيود حول معصميه وكاحليه، وسلسلة حول خصره تضغط بقسوة على بطنه المنتفخ بشكل غير طبيعي — وهي حالة ناجمة عن جروح وعمليات جراحية قديمة قال الأطباء إنها تركت أمعاءه بالكاد داخل جسده.
توسل سانشيز، وهو كوبي يبلغ من العمر 49 سنة، إلى عدة موظفين من جهاز الهجرة والجمارك على الطائرة للحصول على رعاية طبية. قال: "كنت أعاني من الألم، أبكي مثل طفل صغير". لكن الموظفين رفضوا فك قيوده أو السماح له باستخدام المرحاض، بحسب روايته وروايات المحتجزين الآخرين. تبول في ملابسه.
مثل عديدين من الأكثر من عشرين مرحلاً كانوا على الرحلة معه، قال سانشيز إنه لم يكن يعرف إلى أين سيتم نقله. ارتعد البعض عندما اشتبهوا بأنها ليبيريا، بعد أن رأى أحدهم كلمة "ليبيريا" مكتوبة على ورقة يحملها موظف من جهاز الهجرة والجمارك في لويزيانا.
عندما احتج البعض، تعرضوا للضرب من قبل الموظفين، بحسب روايات خمسة من المرحلين. قال عدد منهم إنهم ألقوا أرضاً أو تعرضوا للضربات. أظهر أحدهم جروحاً على معصميه وكدمات حول رقبته، قال إنه تلقاها بعد رفضه الصعود إلى الطائرة. وقال آخر إن بعض المرحلين تركوا وهم يصرخون من الألم.
وصلت الطائرة التي تقل المرحلين إلى مطار مونروفيا الدولي، عاصمة ليبيريا، في العشرين من أغسطس/آب الجاري. التقت فريق من صحفيي نيويورك تايمز بعدة مرحلين في فندقهم بمدينة مارشال بليبيريا، وحكوا تفاصيل معاناتهم خلال الاعتقال والترحيل.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الترحيل القسري#جهاز الهجرة والجمارك الأمريكي#انتهاكات حقوق الإنسان#ليبيريا#المحتجزون#العنف