وسط تضاؤل أعداد المتطوعين العسكريين الروس في أوكرانيا، تذيع شائعات عن موجة تجنيد إجباري ثانية تثير ذعراً بين الملايين. شباب روس في سن التجنيد يفرون من البلاد أو يختبئون، رغم إنكار الكرملين رسمياً لأي نية بإطلاق تعبئة عسكرية جماعية.
مع انتشار القلق بشأن شائعات التجنيد الإجباري في موسكو، لجأ إيراج، رجل أعمال يبلغ من العمر 36 عاماً، إلى مساعده الذكي لتحليل الأنباء وحساب احتمالات فرض التجنيد. وما لبث أن تصاعدت الاحتمالية لدرجة جعلته يطلب من البرنامج البحث عن رحلة طيران رخيصة من روسيا. وسيغادر إيراج إلى قبرص خلال أسبوع تقريباً، حيث سيمضي هناك شهرين على الأقل بعيداً عن موسكو.
يسرد إيراج حسابه المنطقي مقسطاً على أصابعه، فيما استنزفت روسيا عشرات الآلاف من الجنود المتطوعين الذين جُذبوا إلى ساحات القتال في أوكرانيا برواتب مغرية، لكن الحصول العسكري ظل محدوداً. ويقول: "هل نفد الجنود المتعاقدون؟ نعم، نفدوا. هل احتللنا شيئاً؟ لا. هل أسفرت المفاوضات عن نتائج؟ لم تسفر. هل سيتمسك بوتين برأيه؟ بالتأكيد سيتمسك به."
ويضيف في مقهى وسط موسكو: "هل ستكون هناك تعبئة عسكرية؟ على الأرجح نعم." وافق إيراج، مثل آخرين تم استطلاع آرائهم، على الحديث بشرط عدم استخدام اسمه الأخير.
لشهور عديدة، ظل الخوف من تعبئة عسكرية ممكنة — أي موجة ثانية من التجنيد بدأت في سبتمبر 2022 — جزءاً ثابتاً من حياة الروس اليومية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#روسيا#أوكرانيا#تجنيد إجباري#الحرب#موسكو#القوات المسلحة