قُتلت امرأة فلسطينية وأُصيب شخصان آخران في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة غزة فجر الأربعاء. وتأتي الغارة في ظل تعثر المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، واستمرار القيود على دخول المساعدات.
قُتلت امرأة وأُصيب شخصان آخران، فجر يوم الأربعاء، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في قطاع غزة، وفق ما أفاد به مسؤولون في المستشفيات.
ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مصدر في مستشفى الشفاء أن ريم أسعد عوض (33 عاماً) قُتلت في الغارة التي وقعت في حي الرمال بمدينة غزة. وقال المصدر إن القصف تسبب في دمار واسع في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها، كما أُنقذت ابنة المرأة القتيلة من حريق كبير اندلع عقب الهجوم.
وتقول إسرائيل إنها تحقق في الغارة، وتزعم أنها استهدفت عضواً في حركة حماس، دون أن تقدم أي دليل على ذلك.
وذكر مراسل الجزيرة إبراهيم الخليلي، من مدينة غزة، أن الغارة وقعت في الساعة الرابعة فجراً (01:00 بتوقيت غرينتش).
وقتلت إسرائيل 1501 فلسطينياً في غزة منذ اتفاقها مع حركة حماس على وقف لإطلاق النار في أكتوبر الماضي. وكانت الهدنة جزءاً من مقترح أوسع تدعمه الولايات المتحدة، يهدف إلى إنهاء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة.
وقد تعثرت المحادثات الرامية إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، التي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.
ويقضي الاتفاق بدخول 600 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع يومياً، إلا أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة على دخول الإمدادات، ولم تبدأ عملية إعادة إعمار القطاع الذي دمّرته الحرب.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#غزة#مدينة غزة#وقف إطلاق النار#حماس#المساعدات الإنسانية#الحرب على غزة