دوليمتوفر بالإنكليزية

مجلس النواب يتجه إلى توجيه الاتهام لهيغسيث بعد هزيمة الجمهوريين

تستعد القيادات الجمهورية في مجلس النواب لانشقاق عدد كافٍ من نواب الحزب لتمرير قرار اتهام وزير الدفاع بيت هيغسيث في تصويت مرتقب هذا الأسبوع. وجاءت الخسارة الانتخابية القاسية للجمهوريين لتزيد الغضب داخل كتلتهم من الحرب على إيران، وتضع هيغسيث في موقف حرج حتى داخل إدارة ترامب.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Axios٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م
مجلس النواب يتجه إلى توجيه الاتهام لهيغسيث بعد هزيمة الجمهوريين
Axios
19
تستعد قيادات الجمهوريين في مجلس النواب لانشقاق عدد كافٍ من نواب الحزب لتمرير قرار اتهام وزير الدفاع بيت هيغسيث، حين يُطرح الأمر للتصويت هذا الأسبوع.

أهمية الخبر: النواب الجمهوريون الذين خسروا مقاعدهم في الانتخابات التي جرت الثلاثاء لم يبقَ لديهم الكثير ليخسروه، وقد يكونون أكثر استعداداً لتأييد اتهام هيغسيث، الذي تراجع التأييد له عموماً منذ اندلاع الحرب على إيران.

وقال النائب الجمهوري المتقاعد عن ولاية نبراسكا دون بيكون لقناة فوكس نيوز إن هيغسيث لا يحظى بـ«شعبية كبيرة» في الكونغرس. وأوضح بيكون لموقع أكسيوس أنه لم يحسم موقفه بعد من تصويت هذا الأسبوع.

تفاصيل الخبر: يعتزم النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي فرض التصويت على مشروع قراره باتهام هيغسيث، بدعوى تحدّيه الكونغرس ومواصلته الحرب الأمريكية على إيران بصورة غير قانونية.

وكانت القيادات الجمهورية تجنبت طرح المشروع قبل يوم الانتخابات، إذ ألغى رئيس المجلس مايك جونسون، وهو جمهوري عن ولاية لويزيانا، جلسات التصويت وأرسل النواب إلى بيوتهم مبكراً.

ونفى جونسون أن يكون لقراره صلة بالتصويت على الاتهام، غير أن هذا التصويت كان سيشكّل اختباراً سياسياً صعباً للجمهوريين قبل أسابيع قليلة من الانتخابات النصفية.

لكن الحسابات السياسية تغيّرت جذرياً منذ الثلاثاء، فقد أجّجت الهزيمة الساحقة للحزب الجمهوري الغضب داخل كتلته النيابية، وزادت عدد الجمهوريين المستعدين لتأييد الاتهام.

الصورة الأكبر: بدأ تبادل اللوم بين الجمهوريين في مجلس النواب على أشدّه، وبرزت الحرب على إيران هدفاً رئيسياً لسخطهم.

وقال نائب جمهوري لأكسيوس: «إيران، إيران، إيران... ما كان ينبغي أن نخوض هذه الحرب قبل الانتخابات النصفية».

ويمثّل هيغسيث في نظر كثيرين في الكونغرس وجه هذه الحرب، ما جعله هدفاً لغضب الجمهوريين الساخطين.

وقال نائب جمهوري آخر لأكسيوس إن نبرة هيغسيث وخطابه «أضرّا كثيراً بقدرتنا على إيصال الحقائق إلى الشعب الأمريكي بشأن أسباب ضرورة الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، والعمليات العسكرية الإضافية».

نظرة أقرب: يقف هيغسيث كذلك على «جليد رقيق» داخل إدارة ترامب، إذ يدفع بعض المسؤولين نحو إقصائه، بحسب ما أورده مارك كابوتو وأليكس إيزنستات من أكسيوس.

ودافع ترامب عن هيغسيث يوم الأربعاء، وقال للصحفيين إنه عازم على «إبقائه» في منصبه.

وإذا ظل هيغسيث في منصبه حتى يناير، فسيملك الديمقراطيون، بأغلبيتهم الجديدة في مجلس النواب، صلاحية فتح تحقيقات وإطلاق إجراءات الاتهام.

الرأي الآخر: رد هيغسيث على الحملة، ووصف مساعي الاتهام بأنها «مسرحية هزلية» يقودها «عضو في الكونغرس ساخط ومهزوم»، وذلك في مقطع مصوّر نشره على منصة إكس الخميس.

ورد ماسي، الذي خسر الانتخابات التمهيدية أمام منافس يدعمه ترامب، وحثّ الرئيس على استبدال هيغسيث ما دام الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ. وكتب ماسي: «هناك حالة واحدة فقط لن أعيد فيها تقديم مواد الاتهام: أن يستقيل هيغسيث».

وقال كبير المتحدثين باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان لأكسيوس: «لن يتراجع الوزير هيغسيث ولن يرتدع أمام سياسيين يسعون إلى تحقيق مكاسب حزبية أو إطلاق تحقيقات زائفة لا مخالفات فيها. لقد التزمت وزارة الحرب بالقانون، وسيواصل وزيرنا الوقوف والقتال كل يوم دفاعاً عن الدستور، وقيادةً لقواتنا، وحمايةً لأمريكا».

وأضاف: «سنواصل تنفيذ أجندة الرئيس ترامب في وزارة الحرب، رغم تهديدات الديمقراطيين بحملات مطاردة زائفة، والوزير هيغسيث ملتزم تماماً بقيادة الوزارة حتى نهاية ولاية الرئيس ترامب».

واقع الحال: حتى لو وجّه مجلس النواب الاتهام إلى هيغسيث، فإن عزله من منصبه يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهي عتبة يصعب بلوغها، حتى بعدما يتولى الديمقراطيون السيطرة على المجلس في يناير.

شارك المقال

الوسوم#هيغسيث#مجلس النواب#الحرب على إيران#الجمهوريون#البنتاغون#الانتخابات النصفية
المصدر الأصلي: Axios

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته