طاقة🌐 Available in English١٨ أيلول ٢٠٢٦

أسعار النفط تتجه للخسارة الأسبوعية مع تراجع مخاوف الصادرات السعودية

أسعار النفط تتجه للخسارة الأسبوعية مع تراجع مخاوف الصادرات السعودية
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

تراجعت مخاوف المتداولين بشأن قدرة السعودية على مواصلة صادراتها النفطية، بعد تقارير عن عمليات تحويل شحنات بين السفن في خليج عمّان. وعلى الرغم من انخفاض الأسعار، لا يزال الخام يتداول فوق 100 دولار للبرميل، مما يحافظ على ضغط الأسعار العالمية للمشتقات النفطية.

انخفضت أسعار النفط الخام في طريقها نحو خسارة أسبوعية، بعد ثلاثة أسابيع من المكاسب المتتالية، مع تلاشي مخاوف المتداولين بشأن قدرة السعودية على مواصلة عمليات التصدير بعد تقارير عن عمليات تحويل شحنات بين السفن في خليج عمّان.

وتداول برنت الخام عند 103.65 دولار للبرميل، فيما تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 101.04 دولار للبرميل، وكلاهما يتجه نحو خسائر متواضعة. غير أنه من المهم الإشارة إلى أن كلا السعرين لا يزال فوق 100 دولار للبرميل، الأمر الذي يبقي الضغط على أسعار المشتقات النفطية النهائية، مما يسبب إحباطاً للسائقين وقلقاً للحكومات.

نشأت المخاوف بشأن صادرات النفط السعودي بعد هجوم الحوثيين اليمنيين على خط الأنابيب الشرقي الغربي الذي يحمل النفط السعودي إلى البحر الأحمر، ومن ثم إلى الأسواق العالمية. وقد اعتمدت السعودية بشدة على هذا الخط منذ بداية الحرب، حيث نقلت حوالي أربعة إلى خمسة ملايين برميل يومياً عبر هذا النظام خلال الأشهر الستة الماضية. الآن، هذا الخط معطل مؤقتاً، والمخزون المحدود المتاح في خزانات ميناء ينبع لم يعد كافياً.

ردّاً على ذلك، ألغت السعودية في أوائل هذا الأسبوع عدة شحنات نفطية كانت مقررة للتوجه إلى أوروبا، مما عمّق المخاوف ولكن ليس لفترة طويلة. فقد ظهرت تقارير تشير إلى أن أرامكو حولت أنشطتها إلى الخليج الفارسي، حيث تقوم بنقل النفط عبر عمليات تحويل شحنات بين السفن قبالة سواحل عمّان في خليج عمّان، وهي منطقة خارج مضيق هرمز.

ساهمت التقارير التي تشير إلى توقع أرامكو استعادة نصف التدفقات اليومية عبر خط الأنابيب الشرقي الغربي أيضاً في تحسن معنويات المتداولين، مع أن النقص العالمي في الإمدادات لن يختفي حتى لو بدأت أرامكو بضخ من مليوني إلى مليوني ونصف برميل يومياً عبر خط الأنابيب.

وقالت محللة فيليب نوفا بريانكا ساتشديفا، على حد قول وكالة رويترز: "السؤال الأساسي هو ما إذا كانت التدفقات الفعلية قد تعود للتطبيع، وما قد يكون الإطار الزمني لذلك. إذا شهدنا تحسناً مستدامة في حركة المرور عبر مضيق هرمز، فقد تنخفض بعض علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل أكبر."

بقلم إيرينا سلاف لموقع أويلبرايس

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أسعار النفط#الصادرات السعودية#خام برنت#الحوثيون#خليج عمان
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته