مقتل المنتقد للحكومة الرواندية روبرت كابيرا مقطوع الرأس في أوغندا
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
New York Times
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
عُثر في أوغندا على جثة روبرت كابيرا، الجندي الرواندي السابق والمعارض الصريح لحكومة كيغالي، مقطوعة الرأس، بعد أن فرّ من بلاده خوفاً على حياته. وتربط منظمات حقوقية الجريمة بنمط من الاغتيالات التي تطال معارضي الرئيس بول كاغامي في الخارج.
عُثر على المنتقد الصريح لحكومة رواندا، الذي فرّ إلى أوغندا خوفاً على حياته، مقطوع الرأس، وفقاً لما أعلنته الشرطة.
وفتحت السلطات تحقيقاً بعد العثور يوم السبت على جثة روبرت كابيرا، الجندي الرواندي السابق، في منطقة تقع على بُعد 30 ميلاً جنوب غربي العاصمة كمبالا. وقال المتحدث باسم الشرطة روسوكي كيتوما، يوم الاثنين، إن الرأس لا يزال مفقوداً.
كان كابيرا، البالغ من العمر 50 عاماً، يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمة الرئيس الرواندي بول كاغامي. وفي مقطع مصور نشره هذا الشهر على «تيك توك»، قال إنه يخشى على حياته، وجاء عنوان المقطع: «اقتلونا إن أردتم»، متعهداً فيه بأن «الرائد روبرت سيقول الحقيقة».
وترى منظمات حقوقية أن مقتل كابيرا يندرج ضمن نمط تُغتال فيه شخصيات يُنظر إليها بوصفها معارضة لكاغامي خارج البلاد، وفي بعض الأحيان بطرق بشعة. ولم ترد المتحدثة باسم الحكومة الرواندية، يولاند ماكولو، على طلب للتعليق يوم الثلاثاء.
ووفقاً لمنظمات حقوقية، تعرّض ما يقارب عشرة معارضين رواندیين بارزين للاستهداف أو القتل بعد فرارهم من البلاد، من بينهم عسكريون سابقون وشخصيات معارضة وصحفيون.
وتقوّض هذه الوفيات صورة رواندا بوصفها دولة نهضت من جديد بعد إبادة عام 1994. فالبلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه 15 مليون نسمة يتجاوز تأثيره المالي حجمه بكثير، وقد أصبح من أبرز الاقتصادات في أفريقيا.
تصحيح: ورد في نسخة سابقة من هذا المقال خطأً أن رئيس الاستخبارات العسكرية الرواندية السابق باتريك كاريغيا عُثر عليه مخنوقاً في غرفة فندق في جوهانسبرغ عام 2013، والصحيح أن ذلك وقع عام 2014.
شارك المقال
الوسوم:#رواندا#أوغندا#روبرت كابيرا#بول كاغامي#المعارضة#حقوق الإنسان