هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بسحب الجنسية من منتجي فيلم وثائقي عن غزة فاز بجائزة في مهرجان البندقية السينمائي، واصفاً إياهم بالخيانة. ينقل الفيلم شهادات 24 ضابطاً إسرائيلياً سابقاً عن أنظمة استهداف آلية قتلت عشرات الآلاف من المدنيين.
توعد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، أمس الأحد، بسحب الجنسية من منتجي فيلم وثائقي حائز على جوائز ويتناول الحرب على غزة، متهماً إياهم بـ "الخيانة ضد الدولة".
في فيلمه "ناز": يتحدث المخرجان الإسرائيليان يوفال إبراهام وراشيل سزور مع 24 منقباً من ضباط الجيش والاستخبارات الإسرائيليين، يسردون تفاصيل الأنظمة الاستهدافية المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في قصف غزة، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين.
فاز الفيلم الوثائقي الذي يبلغ طوله 80 دقيقة بجائزة خاصة من لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي بدورته الحالية.
قال زوهار عبر منصة إكس: "سأتخذ إجراءات فورية لسحب الجنسية الإسرائيلية من هؤلاء الصانعين البغيضين لخيانتهم الدولة".
أما إبراهام فأوضح أن "ضباط الاستخبارات الإسرائيليين الذين تحدثنا معهم وصفوا لنا كيف أن عملية القتل الجماعي هذه منهجية: لا تحدث بالصدفة بل بالتصميم المتعمد، وأفعال قتل وسياسات تستند على إنسانية المجردة كاملة ضد الفلسطينيين".