آلاف الأفغان يعيدون بناء حياتهم في فرنسا بعد خمس سنوات من سيطرة طالبان
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
منذ استيلاء طالبان على السلطة قبل خمس سنوات، يسعى آلاف اللاجئين الأفغان الذين لجأوا إلى فرنسا لإعادة بناء حياتهم رغم عراقيل عديدة تتعلق باللغة والسكن والعمل. وبالنسبة للنساء مثل الطبيبة اللاجئة فردينة الصمدي، توفر فرنسا حريات مصادة تحت حكم طالبان، لكن إعادة بناء المسار الوظيفي والاندماج في المجتمع الفرنسي يبقيان تحدياً معقداً.
مضت خمس سنوات على استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، وخلالها لجأ آلاف الأفغان إلى فرنسا فراراً من الواقع الجديد. يحاول هؤلاء اللاجئون اليوم إعادة بناء حياتهم من جديد، غير أن طريقهم وعرة حافلة بالعقبات والتحديات.
تشكل قضايا عديدة عبئاً على كاهل اللاجئين الأفغان في فرنسا، من بينها حاجز اللغة والبحث عن مسكن وإيجاد فرص عمل مناسبة. وبالنسبة للنساء خاصة، توفر فرنسا ملاذاً آمناً وحريات كانت مصادة عليهن تحت حكم طالبان.
تجسد الطبيبة اللاجئة فردينة الصمدي هذا الواقع، فقد وجدت في فرنسا حريات لم تكن متاحة لها في وطنها. غير أن إعادة بناء مسارها المهني والاندماج الحقيقي في المجتمع الفرنسي يشكلان تحدياً صعباً يتطلب وقتاً وجهداً كبيراً.