دوليAvailable in English

ترامب يهدد إيران: «سنضربهم بقوة» مع تصاعد هجمات الملاحة

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
أخبار إيران
الصورة
غلاف تحريري آمن
ترامب يهدد إيران: «سنضربهم بقوة» مع تصاعد هجمات الملاحة
أخبار إيران
أ
أخبار إيران
المصدر الأصلي

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد عسكري جديد ضد إيران، في وقت كشف مسؤولان إيرانيان لرويترز عن استراتيجية جديدة تستهدف السفن في مضيق هرمز للتأثير على أسعار النفط ونتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من القيود الإيرانية على حركة الملاحة في المضيق، الذي كان ينقل نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بتنفيذ مزيد من العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك خلال تجمع انتخابي في واسيلا بولاية ألاسكا، حيث كان يحشد التأييد للسيناتور الجمهوري دان سوليفان.

وقال ترامب: «انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران. سنضربها بقوة. انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران، فقد نفد صبرنا».

وجاءت تصريحاته بعد سلسلة من المواقف المتبدلة بشأن الخطوات الأمريكية المقبلة تجاه طهران. فقد أشار ترامب في وقت سابق من يوم الأربعاء إلى أنه لن يشن ضربات إضافية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكنه ترك الباب مفتوحاً في اليوم التالي، محذّراً خلال تجمع انتخابي في نيويورك بتاريخ التاسع من أكتوبر، من أنه قد «ينهي الأمر» إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق.

وخلال تجمع الثلاثاء، زعم ترامب أيضاً أن المنشآت النووية الإيرانية ما زالت مدفونة تحت «آلاف الأطنان من الصخور»، وأن طهران لم تكن تبعد سوى أسبوعين عن تطوير سلاح نووي، متهماً سلفه الرئيس الأسبق باراك أوباما بالإخفاق في وقف البرنامج.

وقال ترامب: «لقد كانوا متنمّرين في الشرق الأوسط، لكنهم لم يعودوا كذلك»، مضيفاً: «وسينتهي الأمر قريباً جداً».

وتأتي هذه التهديدات المتجددة فيما تسعى طهران، بحسب تقارير، إلى زيادة الضغط على واشنطن عبر استهداف حركة الملاحة البحرية وإحداث اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وقال مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى لوكالة رويترز إن إيران تعتمد أساليب جديدة لاستهداف السفن العابرة لمضيق هرمز، في محاولة للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في نتيجة الانتخابات الأمريكية.

ومنذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران في 28 فبراير، تحاول طهران فرض سيطرتها على مضيق هرمز. وقد قيّدت المرور عبر الممر المائي، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، سعياً إلى اكتساب ورقة ضغط في مواجهة واشنطن.

وأدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى تقليص حركة العبور في المضيق بصورة حادة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، رغم استمرار مرور بعض الشحنات النفطية.

ورفض المسؤولان الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهما قال إن إيران بدأت قبل نحو عشرة أيام استخدام أساليب هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، وهو ما أدى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.

وشملت الاستراتيجية تغييراً في نوع الهجمات ووتيرتها، ويتمثل أحد أهدافها، بحسب المسؤولين، في التأثير على نتيجة الانتخابات الأمريكية.

وقال أحد المسؤولين: «الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية».

وأوضح المسؤولان أن قرار اعتماد الاستراتيجية الجديدة اتُّخذ على أعلى المستويات في القيادة الإيرانية، وجرى تنسيقه بالكامل داخل منظومة الحكم في البلاد.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#دونالد ترامب#مضيق هرمز#أسعار النفط#الانتخابات النصفية الأمريكية#الملاحة البحرية
المصدر: أخبار إيران

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته