دوليAvailable in English

ملف الغلاء يلاحق الجمهوريين في حملاتهم الانتخابية

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Axios
ملف الغلاء يلاحق الجمهوريين في حملاتهم الانتخابية
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

تتصدر أسعار الوقود قائمة مخاوف الناخبين حتى بين أشد أنصار الحزب الجمهوري ولاءً، بعدما قفزت الأسعار بنسبة 37% منذ تولي ترامب الرئاسة بفعل الحرب مع إيران. ويحاول الجمهوريون طمأنة قواعدهم بأن الارتفاع مؤقت، لكن صبر الناخبين محدود.

يطفو على السطح ملف واحد حتى لدى أشد أنصار الحزب الجمهوري ولاءً، وهو أسعار البنزين.

لماذا يهم الأمر؟ وعد الجمهوريون بخفض أسعار الوقود، غير أن الحرب مع إيران دفعت الأسعار إلى الارتفاع بنسبة 37% منذ تولّى الرئيس ترامب منصبه.

يصف الجمهوريون هذا الارتفاع بأنه مؤقت، لكن للناخبين حدوداً لما يقبلون به.

في جولات انتخابية حديثة رافقت فيها «أكسيوس» المسؤولَ عن الانضباط الحزبي في الأغلبية بمجلس النواب توم إمر (جمهوري من ولاية مينيسوتا)، وزعيمَ الأغلبية في المجلس ستيف سكاليس (جمهوري من ولاية لويزيانا)، كان ارتفاع أسعار الوقود أكثر ما أثاره الحاضرون من مخاوف في الفعاليات التي حضرتها «أكسيوس».

ولم تكن هذه القاعات مكتظة بالناخبين المترددين، بل ضمّت متبرعين ونشطاء ومؤيدين للحزب ممن حشدوا لمساعدة الجمهوريين على الفوز في نوفمبر.

نموذج من ذلك: كان أول سؤال وجّهه أحد الحاضرين إلى سكاليس، في فعالية انتخابية للمرشح الجمهوري مارتي أودونيل في نيفادا، يتعلق بارتفاع أسعار البنزين.

وقال الحاضر: «الجميع قلق دائماً بشأن أسعار البنزين»، متسائلاً عما إذا كان بوسع الجمهوريين فعل المزيد للترويج لجهود ترامب الرامية إلى توسيع إنتاج الطاقة المحلي.

وأشار حاضر آخر إلى الفارق في سعر البنزين بين كاليفورنيا وأوريغون خلال رحلة حديثة، وسأل عما إذا كان بوسع الكونغرس التدخل لتخفيف القيود التي تفرضها الولايات.

أقرّ سكاليس بتأثير الحرب مع إيران في أسعار الوقود، وقال إنها ستنخفض بمجرد حسم الحرب، لكنه حمّل سياسات الطاقة الديمقراطية مسؤولية جعل الولايات المتحدة أكثر عرضة لارتفاع التكاليف.

أما على نطاق أوسع، فقد واجه إمر مخاوف مماثلة خلال جولة انتخابية أخيرة في كارولينا الشمالية وفرجينيا.

وقال أمام مؤيديه في فعالية لجمع التبرعات في كارولينا الشمالية: «البنزين بأربعة دولارات، والديزل بخمسة ثم ستة دولارات، أمر غير مقبول على الإطلاق. لكنه لا يكفي لأن أصوّت للشيوعيين».

وقال لـ«أكسيوس» في مقابلة: «[الديمقراطيون] يتحدثون عن القدرة على تحمّل الأعباء المعيشية. هذه هي المشكلة. علينا أن نكون حساسين للواقع، فأسعار البنزين والديزل ارتفعت كثيراً. فقط علينا أن ندرك ذلك، لأن الناس يعانون».

الصورة الأكبر: المرشحون الجمهوريون يشعرون هم أيضاً بالضغط.

فقد أرجع المرشح الجمهوري لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس كين باكستون، سراً، تعثر حملته إلى الحرب وأسعار الوقود، وفقاً لتسجيل صوتي حصلت عليه «أكسيوس».

وقال باكستون للمتبرعين في فعالية مغلقة الشهر الماضي: «إنها الحرب، إنها أسعار البنزين، إنه الديزل»، واصفاً ملف القدرة على تحمّل الأعباء المعيشية بأنه «بلا منازع أكبر مشكلاتنا».

وفي الختام، قالت رئيسة مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب ليسا ماكلين (جمهورية من ولاية ميشيغان) لـ«أكسيوس» في مقابلة الشهر الماضي: «لا أعتقد أن أسلوب التضليل ينفع. أرى أنك إذا التقيت الناخبين حيث هم، وأجريت معهم حواراً صريحاً... فإن ذلك يكون منعشاً بالنسبة إليهم».

شارك المقال

الوسوم:#أسعار الوقود#الجمهوريون#الحرب مع إيران#الانتخابات الأمريكية#القدرة على تحمل الأعباء المعيشية#دونالد ترامب
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته