دوليAvailable in English

فيضانات إسبانيا تودي بحياة أربعة أشخاص وتغمر مناطق شرقية

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
France 24
فيضانات إسبانيا تودي بحياة أربعة أشخاص وتغمر مناطق شرقية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

هزّت أمطار غزيرة شرق إسبانيا وتسببت في فيضانات عارمة أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل خلال الأيام الأخيرة. ودفعت السلطات مئات الآلاف من السكان إلى البقاء في منازلهم، فيما أنقذت فرق الطوارئ عشرات المحاصرين جواً وبراً.

هزّت أمطار غزيرة شرق إسبانيا، فتسببت في فيضانات عارمة أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل خلال الأيام الأخيرة، وغمرت الشوارع، ودفعت كثيراً من السكان إلى البقاء في منازلهم، وفق ما أعلنته السلطات يوم الاثنين.

وضربت الأمطار الغزيرة بشكل خاص أجزاء من الساحل المتوسطي الإسباني، إذ تساقط في بعض مناطق إقليم فالنسيا ما يصل إلى 700 لتر من المياه على المتر المربع الواحد خلال 24 ساعة فقط، أي ما يعادل نحو 155 غالوناً أمريكياً لكل ياردة مربعة.

وجرفت مياه الفيضانات السيارات المركونة، وغمرت الطرق، وعزلت سكاناً، ونُقل بعضهم جواً إلى بر الأمان على يد فرق الطوارئ.

وقال رئيس إقليم فالنسيا خوان فرانسيسكو بيريز يوركا للصحفيين يوم الاثنين، داعياً إلى الحذر بينما تقيّم السلطات حجم الأضرار: «نحن نتحدث عن ثلاث وفيات».

وعُثر على اثنين من الضحايا في منتجع أوليفا الساحلي، وهي من أكثر المناطق تضرراً من عواصف ليلة الأحد. كانت إحداهما امرأة تبلغ من العمر 79 عاماً وُجدت جثتها في منزلها، أما الآخر فرجل توفي بنوبة قلبية قاتلة في أحد المخيمات المحلية.

أما الضحية الثالثة فرجل غرق يوم الأحد أثناء السباحة على أحد شواطئ مدينة ساغونتو.

وفي إقليم كاتالونيا المجاور، أعلنت فرق الإطفاء يوم الأحد وفاة امرأة سقطت في مجرى مائي تضخم بمياه الأمطار.

وأجرت قوات الأمن أكثر من 400 عملية إنقاذ في إقليم فالنسيا، جواً وبراً، بحسب ما ذكرته الممثلة الحكومية بيلار بيرنابي.

وقد دفعت الأمطار الغزيرة، التي شملت أيضاً جزر البليار وكاتالونيا، السلطات إلى أمر نحو 100 بلدية بالبقاء في منازلها لعدة ساعات. ورُفعت معظم القيود بحلول ظهر اليوم مع تحسن الأوضاع، بحسب ما أعلنته حكومة الإقليم.

وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عبر منصة «إكس» إن وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية تساعد في جهود الإنقاذ والإجلاء، متعهداً بتقديم «الدعم الكامل» للحكومة، وبتوفير ما يلزم من كوادر وموارد.

ويرى علماء أن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري يزيد من حدة العواصف المتوسطية التي تضرب شرق إسبانيا عادة في فصل الخريف، إذ تمتص البحار الحرارة خلال الصيف، ما يؤدي إلى زيادة التبخر وهطول أمطار أكثر غزارة.

وأعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية «أيميت» يوم الجمعة أن شهر سبتمبر الماضي كان الأشد حرارة في إسبانيا القارية منذ بدء تسجيل البيانات، بعد أن سجلت البلاد أدفأ صيف لها بين شهري يونيو وأغسطس.

شارك المقال

الوسوم:#إسبانيا#فيضانات#فالنسيا#الأمطار الغزيرة#فرق الطوارئ#تغير المناخ
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته