اكتسبت عريضة إلكترونية كندية تطالب بطرد السفير الأمريكي بيت هوكسترا زخماً متنامياً في الأيام الأخيرة، مما يعكس تصاعد التوترات الدبلوماسية بين أوتاوا وواشنطن. تكشف الحركة الشعبية عن غضب متزايد من التصريحات المثيرة للجدل للسفير وسياسات الإدارة الأمريكية تجاه الدولة الجارة.
اكتسبت عريضة إلكترونية كندية تطالب بطرد السفير الأمريكي بيت هوكسترا زخماً لافتاً عبر الإنترنت، حيث جمعت عشرات آلاف التوقيعات في غضون أيام معدودة.
وتأتي هذه الخطوة الشعبية في سياق تصاعد الخلافات بين أوتاوا وواشنطن بشأن عدد من القضايا، لا سيما التعليقات التي أطلقها السفير هوكسترا والتي اعتبرتها الحكومة الكندية والنقاد إساءة للعلاقات الثنائية وإهانة للشعب الكندي.
وقال الناطقون باسم العريضة إن السفير تجاوز حدود دوره الدبلوماسي من خلال تصريحاته المتكررة التي انتقدت السياسات الكندية، بل وتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. وأكدوا أن سلوكه لا يتوافق مع المعايير الدبلوماسية المتفق عليها دولياً.
ولم تقتصر ردود الفعل على المستوى الشعبي، فقد أثارت العريضة نقاشاً حاداً في أروقة البرلمان الكندي، حيث طالب بعض النواب بضرورة اتخاذ الحكومة موقفاً صارماً من السفير والإدارة الأمريكية.
ومن جانبها، لم تصدر وزارة الخارجية الكندية بياناً رسمياً حول الموضوع حتى الآن، لكن المراقبون يتوقعون أن تعلن عن خطوات دبلوماسية قريبة لمعالجة الأزمة.
وعكست الحملة الشعبية ضد السفير هوكسترا تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، خاصة في ظل الخلافات الاقتصادية والتجارية المستمرة بينهما. وترى أوساط كندية أن تعيين هوكسترا، وهو شخصية متشددة، جاء في إطار سياسة أمريكية أكثر حدة تجاه حلفائها التقليديين.
وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن غالبية الكنديين يؤيدون مطالبة العريضة، مما يشير إلى استياء عام من طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع الجار الشمالي. وتعتقد أوساط سياسية وإعلامية كندية أن هذا التوتر قد يؤثر على عمق الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين البلدين في قضايا الأمن والاقتصاد والتجارة.
وتندرج هذه الأزمة ضمن سلسلة من المواقف المتعسرة التي طبعت العلاقات الكندية الأمريكية في الأشهر الأخيرة، بما فيها نقاشات حول التعريفات الجمركية والهجرة والتزامات الدفاع المشترك.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#كندا#العلاقات الأمريكية الكندية#السفير بيت هوكسترا#التوترات الدبلوماسية#العرائض الإلكترونية