دولي🌐 Available in English١٨ آب ٢٠٢٦

كوشنر يضع حماس أمام خيار صعب: نزع السلاح أو إسرائيل تُنهي المهمة برعاية أمريكية

كوشنر يضع حماس أمام خيار صعب: نزع السلاح أو إسرائيل تُنهي المهمة برعاية أمريكية
Fox News World
F
Fox News World
المصدر الأصلي

أصدر المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إنذاراً صارماً لحركة حماس، محذراً إياها من أن عدم الالتزام بنزع السلاح سيفتح الباب أمام عملية عسكرية إسرائيلية بدعم أمريكي كامل. جاء التحذير عقب لقاءات دبلوماسية مكثفة في القاهرة وتل أبيب خلال الساعات الماضية لتقدم خطة السلام الرئاسية الأمريكية.

أصدر المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، في حوار حصري مع كبير المراسلين الأجانب بقناة فوكس نيوز تري ينغست، إنذاراً شديد اللهجة لحركة حماس تحذرها من عدم الوفاء بالتزاماتها بنزع السلاح في غزة.

قال كوشنر: "إذا لم يفوا بالتزاماتهم الآن، سيرى الجميع أنهم لا يكنون جديتهم تجاه السلام، وحينها ستتمتع إسرائيل بدعم أمريكي وأممي أوسع كثيراً لإنهاء المهمة بالطريقة الملائمة".

تأتي هذه التحذيرات عقب لقاءات دبلوماسية مكثفة أجراها كوشنر خلال الساعات الماضية في القاهرة والقدس وتل أبيب بهدف دفع خطة السلام التي وضعها الرئيس دونالد ترامب للأمام، وسط استمرار الاشتباكات والخلافات بين إسرائيل وحماس.

التقى كوشنر بحماس في القاهرة برفقة اللجنة الوطنية، وهي الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة التي ستتولى السيطرة على قطاع غزة. وأكد أن الحركة أعادت تأكيد التزامها بخطة ترامب ذات العشرين نقطة، وكذلك "بخريطة الطريق من خمس عشرة نقطة التي عملنا عليها معهم على مدى أربعة أشهر، والتي يتعهدون فيها بالتخلي عن أسلحتهم".

مضى كوشنر قائلاً: "سيخبرنا الوقت ما إذا كانت ستُنفذ هذه الالتزامات. لكننا نعتقد أننا قد نكون على مقربة من معرفة ذلك، وننحرز تقدماً كبيراً نحو الخطوات التالية".

وصف كوشنر اللقاء بأنه "ودي جداً"، لكنه أبرز الحذر تجاه حركة إرهابية ارتكبت "فظائع مروعة"، مضيفاً: "قالوا كل الكلمات الصحيحة، لكن من الواضح أنه من الصعب جداً الثقة بتنظيم إرهابي. غير أن اللقاء كان ودياً، وقالوا ما يجب قوله، وسنعطيهم فرصة ليثبتوا حسن نيتهم".

تركز الخطة الأمريكية المعروفة بـ "مجلس السلام" على وقف إطلاق نار مرحلي، ونزع سلاح قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية، بالإضافة إلى جهود إعادة إعمار دولية.

تابع كوشنر رحلته في اليوم نفسه إلى القدس وتل أبيب للالتقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث ظل الخلاف الأساسي يتعلق بجدول زمني لتنفيذ خريطة الطريق. تطالب إسرائيل بنزع السلاح كاملاً قبل الانسحاب أو السماح بإعادة الإعمار، بينما تصر حماس على أن يحدث الانسحاب ونزع السلاح بالتوازي.

رغم التوتر، عبّر كوشنر عن تفاؤل بعد جلسة استغرقت أربع ساعات مع المسؤولين الإسرائيليين. قال: "أعتقد أن لقاءنا اليوم كان جيداً جداً. طرحوا مخاوف صحيحة تمكنا من معالجتها، وتوضيح الكثير من سوء الفهم والمعلومات الخاطئة التي تم تداولها حول الخطة".

أكد كوشنر أن الدعم الأمريكي لإعادة الإعمار مرتبط مباشرة بنزع السلاح، قائلاً: "لن نسمح بإعادة بناء غزة قبل حدوث نزع السلاح. كما لن نحد من حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا كانت هناك تهديدات وشيكة".

حدد كوشنر جدولاً زمنياً طموحاً لنزع السلاح، قائلاً: "قد نرى تقدماً في غضون ثلاثين يوماً على الأقل، نأمل أن يبدأ سحب بعض الأسلحة، وملء بعض الأنفاق خلال ستين إلى تسعين يوماً".

أضاف: "بالنسبة لإسرائيل، نعتقد أن هذا وضع رابح للطرفين. فإذا أسلمت حماس الأسلحة والأنفاق طواعية خلال ستين إلى تسعين يوماً، فهذا يعني القضاء على تهديد أمني ضخم لإسرائيل، إنجاز يكاد يكون مستحيلاً".

تأتي هذه المحادثات والتحذيرات فيما يدخل الصراع عامه الثالث، بعد الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر 2023 والذي أسفر عن مقتل ما يقارب 1200 شخص جنوب إسرائيل وأسر أكثر من 240 محتجزاً.

قال كوشنر: "لإسرائيل رغبة قوية في العيش بسلام. عاشت ثلاث سنوات من الحرب، كانت صعبة جداً على البلد والشعب. أعتقد أن هناك الكثير من العاطفة في إسرائيل والمنطقة".

تابع: "أثناء تنقلي في المنطقة، أشعر أن الناس متعبون من الحرب وجاهزون لشيء جديد. لكن المشكلة تكمن أحياناً في معرفة من سيتخذ الخطوة الأولى، وكيفية بناء الثقة حيث لم يتبقَّ منها سوى القليل جداً".

أبدى كوشنر ثقة بقدرة الرئيس ترامب على التوسط في التوصل لاتفاق دائم بشأن الصراع.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الشرق الأوسط#الصراع الإسرائيلي الفلسطيني#حماس#جاريد كوشنر#غزة#السلام
المصدر: Fox News World

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته