طاقةAvailable in English

تزاحم نقل النفط بين السفن قبالة الساحل الغربي للهند

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصورة
ضمن سياسة الاستخدام
تزاحم نقل النفط بين السفن قبالة الساحل الغربي للهند
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

تشهد المياه خارج مضيق هرمز ازدحاماً متزايداً في عمليات النقل بين السفن، لتمتد هذه العمليات إلى خليج كوتش على الساحل الغربي للهند. وتكشف هذه التطورات عن حدود تشغيلية لنظام الشحن الذي يعتمده منتجو الخليج للحفاظ على صادراتهم النفطية.

تكتظ المياه خارج مضيق هرمز بعمليات النقل من سفينة إلى أخرى، وذلك لضمان استمرار تدفق النفط من الخليج العربي، إلى حد أن هذه العمليات بدأت تمتد نحو الساحل الغربي للهند.

ووفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة فورتيكسا، والتي استشهدت بها صحيفة «ذا ناشيونال»، نُقلت 82 شحنة، أي نحو 680 ألف برميل يومياً، إلى سفن أكبر حجماً في خليج كوتش الهندي خلال شهر سبتمبر.

يفتح خليج كوتش على بحر العرب المقابل لخليج عُمان، وقد أصبح نقطة إضافية لعمليات النقل بين السفن لمنتجي النفط في الخليج. ويسعى المصدّرون في الشرق الأوسط إلى إبقاء إمداداتهم متدفقة نحو الأسواق الآسيوية، رغم تصاعد المخاطر التي تواجه الناقلات في مضيق هرمز.

وقالت فاراليكا بانت، كبيرة المحللين في فورتيكسا، لصحيفة «ذا ناشيونال» إن مناطق النقل بين السفن الأقرب، قبالة الفجيرة في الإمارات وصحار في عُمان، بلغت حدودها التشغيلية، ما دفع النشاط إلى الامتداد حتى الساحل الغربي للهند.

ويعكس هذا الازدحام في مناطق النقل خارج مضيق هرمز أن نظام الشحن المتتابع الذي اعتمده منتجو الخليج للاستمرار في تصدير النفط عبر المضيق له حدود تشغيلية. فقد تتأخر بعض الشحنات، وفي حالات أخرى يضطر المنتجون إلى تنفيذ عمليات النقل في مواقع أبعد عن المضيق.

ويتباين المحللون في حجم الحركة نحو الشرق باتجاه المحيط الهندي، غير أنهم يُجمعون على أن الازدحام في المنطقتين العُمانية والإماراتية يدفع بعض المنتجين والمشترين إلى البحث عن عمليات نقل أبعد على طول المسار المؤدي إلى آسيا.

وقالت بانت لصحيفة «ذا ناشيونال»: «عملية النقل بين السفن في حد ذاتها منخفضة المخاطر نسبياً. أما الخطر الحقيقي فيكمن في إخراج البراميل من غرب هرمز إلى منطقة النقل».

وتعكس أحدث تحركات الأسعار للخامات الشرق أوسطية درجة المخاطر المرتبطة بنقل البراميل خارج مضيق هرمز. فالعراق، على سبيل المثال، يعرض خام البصرة المتوسط للتحميل في شهر أكتوبر بخصم قدره 34.50 دولاراً للبرميل، فيما يعرض خام البصرة الثقيل بخصم 37 دولاراً عن المعايير الإقليمية، لأن بغداد لا تملك مساراً بديلاً يتجنب المرور عبر هرمز.

في المقابل، تحظى الإمارات بعلاوة سعرية على خام مربان، الذي يصل إلى الفجيرة خارج مضيق هرمز عبر خط أنابيب.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#مضيق هرمز#النفط الخام#ناقلات النفط#الهند#خليج كوتش#فورتيكسا
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته